تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قال عباس الدُّوري: سمعت يحيى بن مَعين يقول: حَرملة بن قيس، عن أبي بردة؛ «عذاب أمتي» قال يحيى: من لم يسنده أكيس ممن أسنده. «تاريخه» (٢٦٣٣).

١٣٦٠٤ - عن الحسن البصري؛ أن أخا لأبي موسى كان يتسرع في الفتنة، فجعل ينهاه ولا ينتهي، فقال: إن كنت أرى أنه سيكفيك مني اليسير، أو قال: من الموعظة دون ما أرى، وأن رسول الله ﷺ قال:

⦗٦٥٥⦘

«إذا تواجه المسلمان بسيفيهما، فقتل أحدهما الآخر، فالقاتل والمقتول في النار، فقيل: يا رسول الله، هذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال: إنه أراد قتل صاحبه» (١).

- وفي رواية: «عن الحسن؛ أن أبا موسى الأشعري كان له أخ، يقال له: أَبو رهم، وكان يتسرع في الفتنة، وكان الأشعري يكره الفتنة، فقال له: لولا ما أبلغت إلي ما حدثتك، إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما من مُسلِمَيْن التقيا بسيفيهما، فقتل أحدهما الآخر، إلا دخلا جميعا النار» (٢).

(١) اللفظ لأحمد (١٩٨١٩).

(٢) اللفظ لأحمد (١٩٨٣٨).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٩ · الصفحة ٦٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٩ · ص ٦٥٤