تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن عياش أَبو عُتبة الحِمصي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٨٦).

- عبد العزيز، هو ابن عُبيد الله بن حمزة بن صُهَيب بن سنان الحِمصي.

- كتاب الهِجرة

١٣٥٥٨ - عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبي موسى الأشعري، قال:

«أمرنا رسول الله ﷺ أن ننطلق مع جعفر بن أبي طالب إلى أرض النجاشي، قال: فبلغ ذلك قومنا، فبعثوا عَمرو بن العاص، وعمارة بن الوليد، وجمعوا للنجاشي هدية، فقدمنا وقدما على النجاشي، فأتوه بهديته، فقبلها، وسجدوا له، ثم قال له عَمرو بن العاص: إن قوما منا رغبوا عن ديننا، وهم في أرضك، فقال لهم النجاشي: في أرضي؟ قالوا: نعم، فبعث إلينا، فقال لنا جعفر: لا يتكلم منكم أحد، أنا خطيبكم اليوم، قال: فانتهينا إلى النجاشي، وهو جالس في مجلسه، وعَمرو بن العاص عن يمينه، وعمارة عن يساره، والقسيسون والرهبان جلوس سماطين، وقد قال له عَمرو بن العاص، وعمارة: إنهم لا يسجدون لك، قال: فلما انتهينا إليه، زبرنا من عنده من القسيسين والرهبان: اسجدوا للملك، فقال جعفر: لا نسجد إلا لله، فلما انتهينا إلى النجاشي، قال: ما يمنعك أن تسجد؟ قال: لا نسجد إلا لله، قال له النجاشي: وما ذاك؟ قال: إن الله بعث فينا رسوله، وهو الرسول الذي بشر به عيسى ابن مريم، عليهما السلام: ﴿برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد﴾ فأمرنا أن نعبد الله، ولا نشرك به شيئا، ونقيم الصلاة، ونؤتي الزكاة، وأمرنا بالمعروف، ونهانا عن المنكر، قال: فأعجب النجاشي قوله، فلما رأى ذلك عَمرو بن

⦗٥٩٥⦘

العاص، قال: أصلح الله الملك، إنهم يخالفونك في ابن مريم، عليه السلام، فقال النجاشي لجعفر: ما يقول صاحبك في ابن مريم؟ قال: يقول فيه قول الله، هو روح الله وكلمته، أخرجه من البتول العذراء، التي لم يقربها بشر، قال: فتناول النجاشي عودا من الأرض،

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٩ · الصفحة ٥٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٩ · ص ٥٩٤