تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٥٥٢ - عن أبي وائل شقيق بن سلمة، قال: حدثنا أَبو موسى الأشعري؛

«أن أعرابيا أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، الرجل يقاتل للمغنم، والرجل يقاتل ليذكر، والرجل يقاتل ليرى مكانه، فمن في سبيل الله؟ فقال رسول الله ﷺ: من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا، فهو في سبيل الله، عز وجل» (١).

- وفي رواية: «جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أرأيت الرجل يقاتل شجاعة، ويقاتل حمية، ويقاتل رياء، فأي ذلك في سبيل الله؟ قال: فقال رسول الله ﷺ: من قاتل لتكون كلمة الله، عز وجل، هي العليا، فهو في سبيل الله، عز وجل» (٢).

- وفي رواية: «سأل رجل النبي ﷺ وهو منكس، فقال: يا رسول الله، ما القتال في سبيل الله تعالى؟ فإن أحدنا يقاتل حمية، ويقاتل غضبا، فله أجر؟ قال: فرفع رسول الله ﷺ رأسه إليه، ولولا أنه كان قائمًا ما رفع رأسه إليه، ثم قال: من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا، فهو في سبيل الله، عز وجل» (٣).

- وفي رواية: «أن أعرابيا جاء إلى رسول الله ﷺ فقال: إن الرجل يقاتل للذكر، ويقاتل ليحمد، ويقاتل ليغنم، ويقاتل ليرى مكانه؟ فقال رسول الله ﷺ: من قاتل حتى تكون كلمة الله هي أعلى، فهو في سبيل الله، عز وجل» (٤).

أخرجه عبد الرزاق (٩٥٦٧) عن الثوري، عن الأعمش. و«أحمد» ٤/ ٣٩٢ (١٩٧٢٢) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا منصور. وفي ٤/ ٣٩٧ (١٩٧٧٢) و٤/ ٤٠٥ (١٩٨٦٤) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي ٤/ ٤٠٢ (١٩٨٢٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وعفان، قالا: حدثنا شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة، قال عفان: أخبرني عَمرو بن مُرَّة. وفي ٤/ ٤١٧ (١٩٩٧٧) قال: حدثنا زياد بن عبد الله، يعني البكائي، قال: حدثنا منصور. وفي (١٩٩٧٨) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا منصور بن المُعتَمِر. و«عَبد بن حُميد» (٥٥٣)

⦗٥٨٩⦘

قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن الأعمش.

(١) اللفظ لأحمد (١٩٨٢٥).

(٢) اللفظ لأحمد (١٩٧٧٢).

(٣) اللفظ لأحمد (١٩٩٧٧).

(٤) اللفظ لأبي داود (٢٥١٧).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٩ · الصفحة ٥٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٩ · ص ٥٨٨