تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- ابن بُريدة؛ هو عبد الله بن بُريدة بن الحُصَيب الأسلمي، وحسين؛ هو ابن ذكوان المعلم، وعبد الصمد؛ هو ابن عبد الوارث العنبري.

١٣٥٣٥ - عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبي موسى الأشعري؛

«أن النبي ﷺ كان إذا خاف من رجل، أو من قوم، قال: اللهم إني أجعلك في نحورهم، وأعوذ بك من شرورهم» (١).

- وفي رواية: «أن نبي الله ﷺ كان إذا خاف قوما، قال: اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم» (٢).

- وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان إذا أصاب قوما، قال: اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم» (٣).

أخرجه أحمد (١٩٩٥٧) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: أخبرنا عمران. وفي (١٩٩٥٨) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا معاذ، قال: حدثني أبي. و«أَبو داود» (١٥٣٧) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٥٧٧) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي. وفي «الكبرى» (١٠٣٦٢) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، عن معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي. و«ابن حِبَّان» (٤٧٦٥) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم ابنُ أَبي إسرائيل (٤)، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي.

⦗٥٧١⦘

كلاهما (عمران بن داور القطان، وهشام بن أبي عبد الله الدَّستوائي) عن قتادة بن دعامة السدوسي، عن أبي بردة بن عبد الله بن قيس، فذكره (٥).

(١) اللفظ لأحمد (١٩٩٥٧).

(٢) اللفظ لأحمد (١٩٩٥٨).

(٣) اللفظ لابن حبان.

(٤) إسحاق كُنيته: «أبو يعقوب»، وإبراهيم والد إسحاق كُنيته: «أبو إسرائيل» فقوله: «ابن أبي إِسرائيل»، المقصود به: «إِسحاق»، وكذلك ورد في «التقاسيم والأنواع» (٦٧٠٧)، وفي «إتحاف المَهَرة» لابن حَجر (١٢٣٢٦): «إسحاق بن أبي إسرائيل»، وهو صحيح أَيضًا.

- قال المِزِّي: إسحاق بن أبي إسرائيل، واسمه (يعني اسم أَبي إسرائيل): إبراهيم بن كامَجر المروَزي. «تهذيب الكمال» ٢/ ٣٩٨.

(٥) المسند الجامع (٨٨٨٥)، وتحفة الأشراف (٩١٢٧)، وأطراف المسند (٨٩٣٥).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٥٢٦)، والبزار (٣١٣٦ و٣١٣٧)، والروياني (٤٦١)، وأَبو عَوانة (٦٥٦٦ و٦٥٦٧)، والطبراني في «الأوسط» (٢٥٣١)، والبيهقي ٥/ ٢٥٣ و٩/ ١٥٢.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٩ · الصفحة ٥٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٩ · ص ٥٧٠