تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وفي رواية: «أخذ القوم في عقبة، أو ثنية، فكلما علا رجل عليها نادى: لا إله إلا الله، والله أكبر، والنبي ﷺ على بغلة يعرضها في الخيل، فقال: يا أيها الناس، إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، ثم قال: يا أبا موسى، أو يا عبد الله بن قيس، ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ قال: قلت: بلى، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله» (١).

- وفي رواية: «كنا مع رسول الله ﷺ في سفر، فأشرفنا على واد، فذكر من هوله، فجعل الناس يكبرون ويهللون، فقال النبي ﷺ: أيها الناس، اربعوا على أنفسكم، ورفعوا أصواتهم، فقال: أيها الناس، إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، إنه معكم» (٢).

- وفي رواية: «كان الناس يكبرون إذا علوا الثنايا، وإذا هبطوا، فكانوا يرفعون أصواتهم رفعا شديدا، فقال النبي ﷺ: إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، ولكنكم تدعون سميعا بصيرا، إنه معكم، وأمرهم بالسكون» (٣).

- وفي رواية: «كنا مع النبي ﷺ في غزاة، فلما قفلنا أشرفنا على المدينة، فكبر الناس تكبيرة ورفعوا بها أصواتهم، فقال رسول الله ﷺ: إن ربكم ليس

⦗٥٦٤⦘

بأصم ولا غائب، هو بينكم وبين رؤوس رحالكم، ثم قال: يا عبد الله بن قيس، ألا أعلمك كنزا من كنوز الجنة: لا حول ولا قوة إلا بالله» (٤).

(١) اللفظ لأحمد (١٩٨٨٢).

(٢) اللفظ لأحمد (١٩٧٤٩).

(٣) اللفظ لعبد الرزاق (٩٢٤٦).

(٤) اللفظ للترمذي (٣٤٦١).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٩ · الصفحة ٥٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٩ · ص ٥٦٣