تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وفي رواية: «أن أبا موسى استأذن على عمر، ثلاث مرات، فلم يؤذن له، فرجع، فقال: ما رجعك؟ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إذا استأذن المستأذن ثلاث مرات، فإن أذن له، وإلا فليرجع، فقال: لتأتين بمن يشهد معك، أو لأفعلن ولأفعلن، قال أَبو سعيد: فأتانا، وأنا في قوم من أصحاب رسول الله ﷺ في المسجد، وهو فزع من وعيد عمر إياه، فقام علينا، فقال: أنشد الله منكم رجلا سمع ذلك من

⦗٥٤٩⦘

رسول الله ﷺ إلا شهد لي به، قال: فرفعت رأسي، فقلت: أخبره أني معك على هذا، وقال ذاك آخرون، فسري عن أبي موسى» (١).

- وفي رواية: «أن أبا موسى أتى باب عمر فاستأذن، فقال عمر: واحدة، ثم استأذن الثانية، فقال عمر: ثنتان، ثم استأذن الثالثة، فقال عمر: ثلاث، ثم انصرف، فأتبعه فرده، فقال: إن كان هذا شيئًا حفظته من رسول الله ﷺ فها، وإلا فلأجعلنك عظة، قال أَبو سعيد: فأتانا، فقال: ألم تعلموا أن رسول الله ﷺ قال: الاستئذان ثلاث؟ قال: فجعلوا يضحكون، قال: فقلت: أتاكم أخوكم المسلم قد أفزع، تضحكون؟! انطلق فأنا شريكك في هذه العقوبة، فأتاه، فقال: هذا أَبو سعيد» (٢).

(١) اللفظ للدارمي.

(٢) اللفظ لمسلم (٥٦٨٠).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٩ · الصفحة ٥٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٩ · ص ٥٤٨