تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كلاهما (سفيان بن سعيد الثوري، وشعبة بن الحجاج) عن زياد بن عِلاقة، عن رجل، عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله ﷺ:

«فناء أمتي بالطعن والطاعون، فقيل: يا رسول الله، هذا الطعن قد عرفناه، فما الطاعون؟ قال: وخز أعدائكم من الجن، وفي كل شهداء» (١).

- وفي رواية: «عن زياد بن عِلاقة، قال: حدثني رجل من قومي - قال شعبة: قد كنت أحفظ اسمه - قال: كنا على باب عثمان، رضي الله عنه، ننتظر الإذن عليه، فسمعت أبا موسى الأشعري يقول: قال رسول الله ﷺ: فناء أمتي بالطعن والطاعون، قال: فقلنا: يا رسول الله، هذا الطعن قد عرفناه، فما الطاعون؟ قال: طعن أعدائكم من الجن، في كل شهادة. قال زياد: فلم أرض بقوله، فسألت سيد الحي، وكان معهم، فقال: صدق حدثناه أَبو موسى».

- لم يُسَمِّ الراوي عن أبي موسى (٢).

(١) اللفظ لأحمد (١٩٧٥٧).

(٢) المسند الجامع (٨٨٥٥)، وأطراف المسند (٨٨٤٩)، والمقصد العَلي (١٦١٩)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٣١١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٨١١).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٥٣٦)، والبزار (٢٩٨٧)، والروياني (٥٥٣)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٣٨٤.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٩ · الصفحة ٥٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٩ · ص ٥٢٦