١٣٤٩٤ - عن أَبي بكر بن أبي موسى، عن أبيه، قال:
«بعثني رسول الله ﷺ إلى اليمن، فقلت: يا رسول الله، إن بها أشربة، فما أشرب وما أدع؟ قال: وما هي؟ قلت: البتع والمزر، فلم يدر رسول الله ﷺ ما هو، فقال: ما البتع وما المزر؟ قال: أما البتع فنبيذ الذرة، يطبخ حتى يعود بتعا، وأما المزر، فنبيذ العسل، قال: فقال رسول الله ﷺ: لا تشربن مسكرا» (١).
- وفي رواية: «بعثني رسول الله ﷺ إلى اليمن، فقلت: يا رسول الله، إن بها أشربة، فما أشرب منها وما أدع؟ قال: وما هي؟ قلت: البتع والمزر، قال: وما البتع والمزر؟ قلت: البتع من العسل، يشتد حتى يسكر، والمزر من الذرة، يشتد حتى يسكر، قال: فقال رسول الله ﷺ: لا تشرب مسكرا، فإني حرمت كل مسكر» (٢).
أخرجه أحمد (١٩٨٢٧) قال: حدثنا مصعب بن سلام. و«النَّسَائي» ٨/ ٢٩٩، وفي «الكبرى» (٥٠٩٣ و٦٧٨٦) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله، يعني ابن المبارك. و«أَبو يَعلى» (٧٢٣٩) قال: حدثنا خالد بن مرداس، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك.
⦗٥١٩⦘
كلاهما (مصعب، وعبد الله بن المبارك) عن الأجلح بن عبد الله الكندي، قال: حدثني أَبو بكر بن أبي موسى، فذكره (٣).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لأبي يَعلى.
(٣) المسند الجامع (٨٨٤٩)، وتحفة الأشراف (٩١٤٢)، وأطراف المسند (٨٩٤٢).
والحديث؛ أخرجه البزار (٣٠٩٢).