تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وفي رواية: «عن زهدم، قال: لما قدم أَبو موسى، أكرم هذا الحي من جرم، وإنا لجلوس عنده، وهو يتغدى دجاجا، وفي القوم رجل جالس، فدعاه إلى الغداء، فقال: إني رأيته يأكل شيئًا فقذرته، فقال له: هلم، فإني رأيت النبي ﷺ يأكله، فقال: إني حلفت لا آكله، فقال: هلم أخبرك عن يمينك، إنا أتينا النبي ﷺ نفر من الأشعريين، فاستحملناه، فأبى أن يحملنا، فاستحملناه، فحلف أن لا يحملنا، ثم لم يلبث النبي ﷺ أن أتي بنهب إبل، فأمر لنا بخمس ذَوْدٍ، فلما قبضناها، قلنا: تغفلنا النبي ﷺ يمينه، لا نفلح بعدها أبدا، فأتيته، فقلت: يا رسول الله، إنك حلفت أن لا تحملنا، وقد حملتنا؟ قال: أجل، ولكن لا أحلف على يمين، فأرى غيرها خيرًا منها، إلا أتيت الذي هو خير منها» (١).

- وفي رواية: «عن زهدم؛ أن أبا موسى أتي بدجاجة، فتنحى رجل من القوم، فقال: ما شأنك؟ قال: إني رأيتها تأكل شيئًا قذرته، فحلفت أن لا آكله، فقال أَبو موسى: ادن فكل، فإني رأيت رسول الله• يأكله، وأمره أن يكفر عن يمينه» (٢).

- وفي رواية: «عن زهدم، عن أبي موسى الأشعري، قال: كنا مشاة، فأتينا نبي الله ﷺ نستحمله، فقال: والله لا أحملكم اليوم، أو قال: والله لا أحملكم، قال: فلما رجعنا إلى المنزل، أو قال: حين رجعنا إلى المنزل، أتاه قطيع من إبل، فإذا قد بعث إلينا بثلاث بقع الذرى، قال بعضنا لبعض: أنركب، وقد حلف رسول الله ﷺ؟! فأتيناه فقلنا: يا نبي الله، إنك قد حلفت، قال: إني والله ما أحملكم، إنما حملكم الله، وما على الأرض من يمين أحلف عليها، ثم أرى خيرًا منها إلا أتيتها، أو أتيته» (٣).

⦗٤٩٣⦘

- وفي رواية: «عن زهدم الجَرْمي، قال: دخلنا على أبي موسى، وبين يديه دجاجة يأكل منها، قلنا: تأكل منها؟ فقال: أكلته على مائدة رسول الله ﷺ» (٤).

(١) اللفظ للبخاري (٤٣٨٥).

(٢) اللفظ للنسائي ٧/ ٢٠٦ (٤٨٣٩).

(٣) اللفظ لابن حبان (٤٣٥٤).

(٤) اللفظ لابن حبان (٥٢٢٢).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٩ · الصفحة ٤٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٩ · ص ٤٩٢