- كتاب الحج
١٣٤٦٥ - عن أَبَان الرَّقَاشي، عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لقد مر بالصخرة من الروحاء سبعون نبيا، حفاة عليهم العباء».
أخرجه أَبو يَعلى (٧٢٧١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، قال: حدثنا إبراهيم بن إسماعيل، عن صالح بن كَيْسان، عن يزيد الرَّقَاشي، عن أبيه، فذكره.
• أخرجه أَبو يَعلى (٧٢٣١) قال: حدثنا عقبة بن مُكرَم، قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا إبراهيم بن إسماعيل، عن يزيد الرَّقَاشي، عن أبيه، عن أبي موسى، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لقد مر بالصخرة من الروحاء سبعون نبيا، منهم موسى نبي الله، حفاة عليهم العباء، يؤمون بيت الله العتيق».
ليس فيه: «صالح بن كَيْسان» (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: أبان، الرَّقَاشي، عن أبي موسى، روى عنه ابنه يزيد، بصري، ولم يصح حديثه. «التاريخ الكبير» ١/ ٤٥١.
- ويزيد بن أَبَان الرَّقَاشي البَصري، متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٣١٦).
١٣٤٦٦ - عن طارق بن شهاب، عن أبي موسى الأشعري، قال:
«قدمت على رسول الله ﷺ وهو بالبطحاء، فقال: بم أهللت؟ قلت: بإهلال كإهلال النبي ﷺ فقال: هل سقت من هدي؟ قلت: لا، قال: طف بالبيت، وبالصفا والمروة، ثم حل، فطفت بالبيت، وبالصفا والمروة، ثم أتيت امرأة من قومي، فمشطتني وغسلت رأسي، فكنت أفتي الناس بذلك إمارة أبي
⦗٤٦٣⦘
بكر، وإمارة عمر، فإني لقائم في الموسم، إذ جاءني رجل فقال: إنك لا تدري ما أحدث أمير المؤمنين في شأن النسك، فقلت: أيها الناس، من كنا أفتيناه فتيا، فهذا أمير المؤمنين قادم عليكم، فبه فائتموا، فلما قدم قلت: ما هذا الذي قد أحدثت في شأن النسك؟ قال: إن نأخذ بكتاب الله، فإن الله قال: ﴿وأتموا الحج والعمرة لله﴾، وإن نأخذ بسنة نبينا، فإنه لم يحل حتى نحر الهدي» (١).
- وفي رواية: «قدمت على النبي ﷺ وهو منيخ بالأبطح، فقال لي: أحججت؟ قلت: نعم، قال: فبم أهللت؟ قال: قلت: لبيك بإهلال كإهلال النبي ﷺ قال: قد أحسنت، قال: طف بالبيت، وبالصفا والمروة، ثم أحل، قال: فطفت بالبيت، وبالصفا والمروة، ثم أتيت امرأة من بني قيس، ففلت رأسي، ثم أهللت بالحج، قال: فكنت أفتي به الناس، حتى كان خلافة عمر، رضي الله عنه، فقال رجل: يا أبا موسى، أو يا عبد الله بن قيس، رويدك بعض فتياك، فإنك لا تدري ما أحدث أمير المؤمنين في شأن النسك بعدك، قال: فقال: يا أيها الناس، من كنا أفتيناه فتيا فليتئد، فإن أمير المؤمنين قادم عليكم، فبه فأتموا، قال: فقدم عمر، فذكرت ذلك له، فقال: إن نأخذ بكتاب الله، فإن كتاب الله تعالى يأمرنا بالتمام، وإن نأخذ بسنة رسول الله ﷺ فإن رسول الله ﷺ لم يحل حتى بلغ الهدي محله» (٢).
(١) المقصد العَلي (٥٥٠ و٥٥١)، مَجمَع الزوائد ٣/ ٢٢٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٤٢٢ و٧٠٦١).
والحديث؛ أخرجه أَبو نُعيم في «الحلية» ١/ ٢٥٩.
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٣).
(٢) اللفظ لأحمد (١٩٧٦٣).