- حرف الطاء
٧٣٠ - أَبو طريف الهذلي (١)
١٣٢٠١ - عن الوليد بن عبد الله بن شُميلة، عن أبي طريف، قال:
«كنت مع رسول الله ﷺ حين حاصر الطائف، فكان يصلي بنا صلاة البصر (٢)، حتى لو أن رجلا رمى لرأى موقع نبله»
⦗٤٦⦘
أخرجه أحمد (١٥٥١٦) قال: حدثنا أزهر بن القاسم الراسبي، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق، عن الوليد بن عبد الله بن شميلة، فذكره (٣).
(١) قال البخاري: أَبو طَريف الهُذَلي، له صُحبة. «الكنى» (٤٠٢).
- وقال الدارَقُطني: أَبو طَريف الهُذَلي، له صُحبة، ورواية عن النبي ﷺ، روى عنه الوليد بن عبد الله بن أَبي سُميرة. «المُؤتَلِف والمُختَلِف» ٣/ ١٤٨٠.
- وقال ابن حَجر: أَبو طَريف الهُذَلي، ذكره البغوي ومُطَيَّن، وابن حِبَّان، وابن السَّكن وغيرهم في الصحابة، وشهد حصار الطائف، قال ابن قانع: اسمُه كَيسان، وقال أَبو عمر: اسمُه سنان. «الإصابة» ١٢/ ٣٨٢.
(٢) اختلفت النسخ الخطية في هذا الموضع فاختلفت طبعات الكتاب، ففي طبعة عالم الكتب: «صلاة المغرب»، وفي وطبعتي الرسالة والمكنز: «صلاة البصر».
- قال الخطابي: «صلاة البصر» تتأول على صلاة الفجر، ويقال في صلاة البصر أنه أراد بها صلاة المغرب، والقول الأول أشهر، والله أعلم وأحكم. «غريب الحديث» ١/ ٢٩٨.
- والحديث؛ أخرجه البيهقي في «السنن الكبرى» ١/ ٤٤٧ (٢١٣١) من طريق زكريا بن إسحاق، عن الوليد بن عبد الله بن أبي سُميرة، وفيه: «صلاة البصر»، وقال: وصلاة البصر أراد بها صلاة المغرب، وإنما سُمِّيت صلاة البصر لأنها تُؤَدَّى قبل ظلمة الليل.
(٣) المسند الجامع (١٢٤٨٠)، وأطراف المسند (٨٦٩١)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٣٠٨ و٣١٠.
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٠٧٥)، والطبراني ٢٢/ (٧٩٥ و٧٩٦)، والبيهقي ١/ ٤٤٧.