- وفي رواية: «أن سائلا سأل النبي ﷺ، فلم يرد عليه شيئا، حتى أمر بلالا، فأقام الفجر حين انشق الفجر، فصلى حين كان الرجل لا يعرف وجه صاحبه، أو أن الرجل لا يعرف من إلى جنبه، ثم أمر بلالا، فأقام الظهر حين زالت الشمس، حتى قال القائل: انتصف النهار، وهو أعلم، ثم أمر بلالا، فأقام العصر والشمس بيضاء مرتفعة، وأمر بلالا، فأقام المغرب حين غابت الشمس، وأمر بلالا، فأقام العشاء حين غاب الشفق، فلما كان من الغد صلى الفجر وانصرف، فقلنا: أطلعت الشمس؟ فأقام الظهر في وقت العصر الذي كان قبله، وصلى العصر، وقد اصفرت الشمس، أو قال: أمسى، وصلى المغرب قبل أن يغيب الشفق، وصلى العشاء إلى ثلث الليل، ثم قال: أين السائل عن وقت الصلاة؟ الوقت فيما بين هذين» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٤٠ و٣٧٥٨٧) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٤/ ٤١٦ (١٩٩٧١) قال: حدثنا أَبو نُعيم. و«مسلم» ٢/ ١٠٦ (١٣٣٦) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أبي. وفي ٢/ ١٠٧ (١٣٣٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع. و«أَبو داود» (٣٩٥) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا عبد الله بن داود.
و«النَّسَائي» ١/ ٢٦٠ قال: أخبرنا عبدة بن عبد الله، وأحمد بن سليمان، قالا: حدثنا أَبو داود. وفي «الكبرى» (١٥١١) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا أَبو داود، يعني عمر بن سعد (١).
⦗٤٢٦⦘
خمستهم (وكيع بن الجراح، وأَبو نُعيم الفضل بن دُكَين، وعبد الله بن نُمير، وعبد الله بن داود الخريبي، وأَبو داود الحَفَري، عمر بن سعد) عن بدر بن عثمان مَولًى لآل عثمان، عن أَبي بكر بن أبي موسى، فذكره (٢).
- قال أَبو داود: روى سليمان بن موسى، عن عطاء، عن جابر، عن النبي ﷺ في المغرب نحو هذا، قال: ثم صلى العشاء، قال بعضهم: إلى ثلث الليل، وقال بعضهم: إلى شطره، وكذلك روى ابن بُريدة، عن أبيه، عن النبي ﷺ.
(١) اللفظ لأبي داود.
(١) في «تحفة الأشراف»: «عن أبي داود الطيالسي»، قال ابن حجر: في رواية ابن الأحمر: عن أبي داود الحَفَري. «النكت الظراف» (٩١٣٧).
(٢) المسند الجامع (٨٧٩٦)، وتحفة الأشراف (٩١٣٧)، وأطراف المسند (٨٩٤٤).
والحديث؛ أخرجه البزار (٣٠٩٤)، والروياني (٥٢٠)، وأَبو عَوانة (١١١١)، والدارقُطني (١٠٣٧: ١٠٣٩)، والبيهقي ١/ ٣٦٦ و٣٧٠ و٣٧٤، والبغوي (٣٤٩).