تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٤٢٦ - عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبي موسى الأشعري، قال:

«قام فينا رسول الله ﷺ بأربع، فقال: إن الله، عز وجل، لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه، يرفع إليه عمل الليل قبل النهار، وعمل النهار قبل الليل، حجابه النار، لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه كل شيء أدركه بصره».

أخرجه عَبد بن حُميد (٥٤١) قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن سفيان، عن حكيم بن الديلم، عن أبي بردة، فذكره (١).

- فوائد:

- قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: عرضت على أبي حديث عُبيد الله بن موسى، عن سفيان، عن حكيم بن الديلم، عن أبي بردة، عن أبيه، قال: قام فينا رسول الله، ﷺ بأربع ...

فقال أبي: هذا حديثٌ الأعمش، عن عَمرو بن مُرَّة، عن أبي عبيدة، عن أبي موسى، هذا لفظ حديث عَمرو بن مُرَّة، أراه دخل لعُبيد الله بن موسى إسناد حديث في إسناد حديث. «العلل» (١٣٢٧)

⦗٤١٥⦘

- وقال مُهَنَّا: سأَلتُ أَحمد بن حَنبل، عن حديثٍ حَدث به عُبيد الله بن موسى، عن سفيان الثوري، عن حكيم بن الدَّيلم، عن أَبي بُردة، عن أَبي موسى، قال: قام فينا رسول الله ﷺ بأَربع، الحديث.

قال أَحمد: ليس بصحيح؛ هذا غلط من عُبيد الله بن موسى، لم يكن صاحب حديث، هذا حديثٌ الثوري، عن حكيم، عن أَبي بُردة، عن أَبي موسى: كانت اليهود تتعاطس عند النبي ﷺ، والحديث حديث المَسعودي، عن عَمرو بن مُرة، (عن أَبي عُبيدة، عن أَبي موسى)، قال: قام فينا رسول الله ﷺ.

قلتُ: مَن عن المَسعودي؟ قال: غير واحد. «المنتخب من كتاب العلل للخلال» (١٧١).

- سفيان؛ هو ابن سعيد الثوري.

(١) المسند الجامع (٨٩٤١)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧١٥٦).

والحديث؛ أخرجه ابن خزيمة في «التوحيد» (٣٢).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٩ · الصفحة ٤١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٩ · ص ٤١٤