- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الأعمش، واختُلِف عنه؛
فرواه أسباط بن محمد، وعمر بن سعيد بن مسروق، وأصحاب الأعمش، عن الأعمش، عن سعيد بن جبير، فيما سمعه منه، عن أبي عبد الرَّحمَن، عن أبي موسى، عن النبي ﷺ.
وخالفهم أَبو حمزة السكري، فرواه عن الأعمش، عن سعد بن عُبَيدة، عن أبي عبد الرَّحمَن، عن أبي موسى.
ووهم في قوله: سعد بن عُبَيدة.
وروي عن أبي حذيفة، عن الثوري، عن الأعمش، عن أبي سلمان، عن أبي عبد الرَّحمَن، عن أبي موسى، عن النبي ﷺ بلفظ آخر.
ووهم الراوي له عن أبي حذيفة في الإسناد والمتن جميعا.
والصحيح من ذلك قول عمر بن سعيد الثوري، وأسباط، ومن تابعهما، عن الأعمش. «العلل» (١٣١٣).
- وقال العلائي: قال علي بن المديني: إنما سمع الأعمش من سعيد بن جبير أربعة أحاديث، وذكر منها: حديث أبي موسى: «ما أحد أصبر على أذى من الله». «جامع التحصيل» ١/ ١٨٩.
- أَبو عبد الرَّحمَن السلمي؛ هو عبد الله بن حبيب، الكوفي المُقرِئ.
١٣٤٢٥ - عن أبي عُبيدة بن عبد الله بن مسعود، عن أبي موسى الأشعري، قال:
«قام فينا رسول الله ﷺ بأربع، فقال: إن الله، عز وجل، لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه، يرفع إليه عمل الليل بالنهار، وعمل النهار بالليل» (١).
⦗٤١٣⦘
- وفي رواية: «إن الله، عز وجل، لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه، حجابه النار، لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه كل شيء أدركه بصره. ثم قرأ أَبو عبيدة: ﴿نودي أن بورك من في النار ومن حولها وسبحان الله رب العالمين﴾» (٢).
- وفي رواية: «قام فينا رسول الله ﷺ بخمس كلمات، فقال: إن الله تعالى لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام، ولكنه يخفض القسط ويرفعه، يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار، وعمل النهار قبل عمل الليل، حجابه النور، لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه» (٣).
- وفي رواية: «إن الله لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه، يرفع إليه عمل النهار قبل الليل، وعمل الليل قبل النهار، حجابه النور، لو كشف طبقها أحرق سبحات وجهه كل شيء أدركه بصره، واضع يده لمسيء الليل ليتوب بالنهار، ولمسيء النهار ليتوب بالليل، حتى تطلع الشمس من مغربها» (٤).
(١) اللفظ لأحمد (١٩٧٥٩).
(٢) اللفظ لأحمد (١٩٨١٦).
(٣) اللفظ لأحمد (١٩٨٦٥).
(٤) اللفظ لابن حبان.