١٣٤٢١ - عن أبي علي، رجل من بني كاهل، قال: خطبنا أَبو موسى الأشعري، فقال: يا أيها الناس، اتقوا هذا الشرك، فإنه أخفى من دبيب النمل، فقام إليه عبد الله بن حزن، وقيس بن المضارب، فقالا: والله لتخرجن مما قلت، أو لنأتين عمر، مأذون لنا، أو غير مأذون، قال: بل أخرج مما قلت:
«خطبنا رسول الله ﷺ ذات يوم، فقال: أيها الناس، اتقوا هذا الشرك، فإنه أخفى من دبيب النمل، فقال له من شاء الله أن يقول: وكيف نتقيه، وهو أخفى من دبيب النمل، يا رسول الله؟ قال: قولوا: اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئًا نعلمه، ونستغفرك لما لا نعلم» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠١٦٣). وأحمد (١٩٨٣٥) عن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا عبد الملك، يعني ابن أبي سليمان العَرزَمي، عن أبي علي، رجل من بني كاهل، فذكره (٢).
١٣٤٢٢ - عن أَبي بكر بن أبي موسى، عن أبيه، قال:
«أتيت النبي ﷺ ومعي نفر من قومي، فقال: أبشروا، وبشروا من وراءكم، أنه من شهد أن لا إله إلا الله، صادقا بها، دخل الجنة، فخرجنا من عند النبي ﷺ نبشر الناس، فاستقبلنا عمر بن الخطاب، فرجع بنا إلى رسول الله ﷺ فقال عمر: يا رسول الله، إذا يتكل الناس، قال: فسكت رسول الله ﷺ» (١).
⦗٤٠٨⦘
- وفي رواية: «أبشروا، وبشروا الناس، من قال: لا إله إلا الله، صادقا بها، دخل الجنة، فخرجوا يبشرون الناس، فلقيهم عمر، رضي الله عنه، فبشروه فردهم، فقال رسول الله ﷺ: من ردكم؟ قالوا: عمر، قال: لم رددتهم يا عمر؟ قال: إذا يتكل الناس يا رسول الله».
أخرجه أحمد (١٩٨٢٦) قال: حدثنا مُؤَمَّل بن إسماعيل. وفي ٤/ ٤١١ (١٩٩٢٥) قال: حدثنا بَهز.
كلاهما (مؤمل، وبَهز بن أسد) عن حماد بن سلمة، قال: حدثنا أَبو عمران الجَوني، عن أَبي بكر بن أبي موسى، فذكره (٢).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (٨٧٨٤)، وأطراف المسند (٨٩٥٣)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٢٢٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٢٩٦).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٣٤٧٩).
(١) لفظ (١٩٨٢٦).
(٢) المسند الجامع (٨٧٨٥)، وأطراف المسند (٨٩٤١)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٦ و١٠/ ٨٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦١٠٥).