- كتاب الزُّهد
• حديث رِبعي بن حِراش، قال: قال عقبة بن عَمرو لحذيفة: ألا تحدثنا ما سمعت من رسول الله ﷺ؟ قال: إني سمعته يقول:
«إن رجلا حضره الموت، فلما يئس من الحياة، أوصى أهله: إذا أنا مت، فاجمعوا لي حطبا كثيرا، وأوقدوا فيه نارا، حتى إذا أكلت لحمي، وخلصت إلى عظمي، فامتحشت، فخذوها فاطحنوها، ثم انظروا يوما راحا، فاذروه في اليم، ففعلوا، فجمعه، فقال له: لم فعلت ذلك؟ قال: من خشيتك، فغفر الله له».
قال عقبة بن عَمرو: وأنا سمعته يقول ذاك، وكان نباشا.
سلف في مسند حذيفة بن اليمان، رضي الله عنه.
- كتاب الفتن
١٣٤١٧ - عن عياض، عن أبي مسعود الأَنصاري، قال:
«خطبنا رسول الله ﷺ خطبة، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إن فيكم منافقين، فمن سميت فليقم، ثم قال: قم يا فلان، قم يا فلان، قم يا فلان، حتى سمى ستة وثلاثين رجلا، ثم قال: إن فيكم، أو منكم، فاتقوا الله، قال: فمر عمر على رجل ممن سمي مقنع، قد كان يعرفه، قال: ما لك؟ قال: فحدثه بما قال رسول الله ﷺ فقال: بعدا لك سائر اليوم» (١).
- وفي رواية: «خطبنا رسول الله ﷺ فقال: إن فيكم منافقين، فمن سميته فليقم، فقام ستة وثلاثون، فقال: إن فيكم، أو منكم، فسلوا الله العافية، فمر عمر برجل مقنع كان يعرفه، فقال: ما شأنك؟ فأخبره بما قال النبي ﷺ فقال: بعدا لك سائر اليوم» (٢).
⦗٣٩٩⦘
أخرجه أحمد (١٧٢٣٤) و٥/ ٢٧٣ (٢٢٧٠٥) قال: حدثنا وكيع. وفي ٥/ ٢٧٣ (٢٢٧٠٦) قال: حدثنا أَبو نُعيم. و«عَبد بن حُميد» (٢٣٧) قال: حدثنا أَبو نُعيم.
كلاهما (وكيع بن الجراح، وأَبو نُعيم الفضل بن دُكَين) عن سفيان الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن عياض بن عياض، عن أبيه، فذكره (٣).
- في رواية أبي نعيم، قال: حدثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن رجل، عن أبيه، قال سفيان: أراه عياض بن عياض، عن أبي مسعود.
(١) اللفظ لأحمد (٢٢٧٠٥).
(٢) اللفظ لعَبد بن حُميد.
(٣) المسند الجامع (٩٩٦١)، وأطراف المسند (٨٨٣٨)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١١٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٥٤١).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ١٧/ (٦٨٧).