تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٤١٢ - عن عامر الشعبي، عن عقبة بن عَمرو الأَنصاري، قال:

«وعدنا رسول الله ﷺ أصل العقبة يوم الأضحى، ونحن سبعون رجلا، قال عقبة: إني من أصغرهم، فأتانا رسول الله ﷺ فقال: أوجزوا في الخطبة، فإني أخاف عليكم كفار قريش، قال: قلنا: يا رسول الله، سلنا لربك، وسلنا لنفسك، وسلنا لأصحابك، وأخبرنا ما الثواب على الله وعليك؟ فقال: أسألكم لربي: أن تؤمنوا به، ولا تشركوا به شيئا، وأسألكم لنفسي: أن تطيعوني، أهدكم سبيل الرشاد، وأسألكم لي ولأصحابي: أن تواسونا في ذات أيديكم، وأن تمنعونا مما منعتم منه أنفسكم، فإذا فعلتم ذلك، فلكم على الله الجنة وعلي، قال: فمددنا أيدينا فبايعناه» (١).

⦗٣٩٠⦘

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٢٥٧) قال: حدثنا عبد الرحيم. و«أحمد» ٤/ ١٢٠ (١٧٢٠٧) قال: حدثنا يحيى بن زكريا. و«عَبد بن حُميد» (٢٣٨) قال: حدثني ابن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان.

كلاهما (عبد الرحيم بن سليمان، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة) عن مجالد بن سعيد، عن عامر الشعبي، فذكره.

• أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٢٥٨) قال: حدثنا ابن نُمير، عن إسماعيل. و«أحمد» ٤/ ١١٩ (١٧٢٠٦) قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، قال: حدثني أبي.

(١) اللفظ لابن أبي شيبة (٣٨٢٥٧).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٩ · الصفحة ٣٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٩ · ص ٣٨٩