تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ قال البخاري (١٨٣٢): خَرْبَة: بلية.

- وقال التِّرمِذي (٨٠٩): ويُروى: «بِجِزيَة».

- وقال التِّرمِذي: حديث أَبي شُريح حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وأَبو شُريح الخُزاعي اسمُه خويلد بن عَمرو العدوي، الكعبي.

ومَعنى قوله: «ولا فَارًّا بِخَرْبَة (١)» يعني: جِناية، يقول: من جَنَى جِناية، أَو أَصاب دمًا، ثم جاء إِلى الحَرَم فكأَنه يُقام عليه الحَدُّ.

- وقال (١٤٠٦): حديث أَبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، ورواه شَيبان أَيضًا، عن يَحيى بن أَبي كثير مثل هذا.

ورُوي عن أَبي شُريح الخُزاعي، عن النبي ﷺ، قال: «من قُتل له قتيلٌ، فله أَن يَقتُلَ، أَو يَعفُو، أَو يأخُذَ الدِّيةَ».

١٣١٩٧ - عن مسلم بن يزيد، أحد بني سعد بن بكر، أنه سمع أبا شريح الخُزاعي، ثم الكعبي، وكان من أصحاب رسول الله ﷺ وهو يقول:

⦗٣٨⦘

«أذن لنا رسول الله ﷺ يوم الفتح، في قتال بني بكر، حتى أصبنا منهم ثأرنا، وهو بمكة، ثم أمر رسول الله ﷺ برفع السيف، فلقي رهط منا الغد، رجلا من هذيل في الحرم، يؤم رسول الله ﷺ ليسلم، وكان قد وترهم في الجاهلية، وكانوا يطلبونه، فقتلوه، وبادروا أن يخلص إلى رسول الله ﷺ فيأمن، فلما بلغ ذلك رسول الله ﷺ غضب غضبا شديدا، والله ما رأيته غضب غضبا أشد منه، فسعينا إلى أَبي بكر وعمر وعلي، رضي الله عنهم، نستشفعهم، وخشينا أن نكون قد هلكنا، فلما صلى رسول الله ﷺ الصلاة، قام فأثنى على الله، عز وجل، بما هو أهله، ثم قال: أما بعد، فإن الله، عز وجل، هو حرم مكة، ولم يحرمها الناس، وإنما أحلها لي ساعة من النهار، أمس وهي اليوم حرام، كما حرمها الله، عز وجل، أول مرة، وإن أعتى الناس على الله، عز وجل، ثلاثة: رجل قتل فيها، ورجل قتل غير قاتله، ورجل طلب بذحل في الجاهلية، وإني والله لأدين هذا الرجل الذي قتلتم، فوداه رسول الله ﷺ».

أخرجه أحمد (١٦٤٩٠) قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثني أبي، قال: سمعت يونس يحدث، عن الزُّهْري، عن مسلم بن يزيد، أحد بني سعد بن بكر، فذكره (١).

• أخرجه عبد الرزاق (٩١٨٨) قال: قلت لمعمر: قال: قلت للزهري: أبلغك أن النبي ﷺ قال: إن إبراهيم حرم مكة، وإني أحرم المدينة؟ قال: قد سمعت من ذلك، ولكن بلغني أن رسول الله ﷺ قال:

«إن الناس لم يحرموا مكة، ولكن الله حرمها، فهي حرام إلى يوم القيامة، وإن من أعتى الناس على الله يوم القيامة، رجل قتل في الحرم، ورجل قتل غير قاتله، ورجل أخذ بذحول أهل الجاهلية». «منقطع».

(١) قال ابن حَجر: قوله: «بِخَرْبة» بفتح المعجمة وإسكان الراء ثم مُوَحدة، يعني السَّرقة، كذا ثبت تفسيرها في رواية المُستَملي، قال ابن بطال: الخُربة بالضم؛ الفساد، وبالفتح؛ السرقة. «فتح الباري» ١/ ١٩٨.

(١) المسند الجامع (١٢٤٧٥)، وأطراف المسند (٨٦٨١).

والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (٥٠٠)، والبيهقي ٨/ ٧١ و٩/ ١٢٢.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٩ · الصفحة ٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٩ · ص ٣٧