- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه منصور بن المُعتَمِر، عن رِبعي بن حِراش، عن أبي مسعود.
وقال إبراهيم بن سعد: عن الثوري، عن منصور، عن رِبعي، عن حذيفة.
وكذلك رواه أَبو مالك الأشجعي، عن رِبعي، عن حذيفة مرفوعا.
ووقفه الحسن بن عبيد، عن رِبعي، عن حذيفة.
والصحيح حديث منصور، عن رِبعي، عن أبي مسعود. «العلل» (١٠٥٢).
١٣٤٠٢ - عن مسروق، عن أبي مسعود الأَنصاري، أن النبي ﷺ قال:
«ما أدرك الناس من النبوة الأولى، إلا قول الرجل: إذا لم تستحي فاصنع ما شئت».
أخرجه عبد الرزاق (٢٠١٤٩) عن مَعمَر، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، فذكره (١).
- فوائد:
- مسروق؛ هو ابن الأجدع، الوادعي، وأَبو الضحى؛ هو مسلم بن صُبَيح، والأعمش؛ هو سليمان بن مِهران، ومعمر؛ هو ابن راشد.
١٣٤٠٣ - عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن أبي مسعود؛
«أن رجلا من قومه، يقال له: أَبو شعيب، صنع طعاما، فأرسل إلى النبي ﷺ: ائتني أنت وخمسة معك، قال: فبعث إليه: أن ائذن لي في السادس» (١).
⦗٣٧٠⦘
- وفي رواية: «جاء رجل من الأنصار يكنى أبا شعيب، فقال لغلام له قصاب: اجعل لي طعاما يكفي خمسة، فإني أريد أن أدعو النبي ﷺ خامس خمسة، فإني قد عرفت في وجهه الجوع، فدعاهم، فجاء معهم رجل، فقال النبي ﷺ: إن هذا قد تبعنا، فإن شئت أن تأذن له فأذن له، وإن شئت أن يرجع رجع؟ فقال: لا، بل قد أذنت له» (٢).
- وفي رواية: «كان رجل من الأنصار، يقال له: أَبو شعيب، وكان له غلام لحام، فرأى رسول الله ﷺ فعرف في وجهه الجوع، فقال لغلامه: ويحك، اصنع لنا طعاما لخمسة نفر، فإني أريد أن أدعو النبي ﷺ خامس خمسة، قال: فصنع، ثم أتى النبي ﷺ فدعاه خامس خمسة، واتبعهم رجل، فلما بلغ الباب، قال النبي ﷺ: إن هذا اتبعنا، فإن شئت أن تأذن له، وإن شئت رجع؟ قال: لا، بل آذن له يا رسول الله» (٣).
(١) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٢٩٨٦).
(١) اللفظ لأحمد (١٧٢٢١).
(٢) اللفظ للبخاري (٢٠٨١).
(٣) اللفظ لمسلم (٥٣٥٧).