ـ فوائد:
- قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث أوس بن ضمعج عن أبي مسعود عن النبي ﷺ.
فقال: قد اختلفوا في متنه؛
رواه فطر، والأعمش، عن إسماعيل بن رجاء، عن أوس بن ضمعج، عن أبي مسعود، عن النبي ﷺ قال: يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله، فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة.
ورواه شعبة، والمسعودي، عن إسماعيل بن رجاء، لم يقولوا: أعلمهم بالسنة.
قال أبي: كان شعبة، يقول: إسماعيل بن رجاء كأنه شيطان، من حسن حديثه، وكان يهاب هذا الحديث، يقول: حكم من الأحكام عن رسول الله ﷺ لم يشاركه أحد.
قال أبي: شعبة أحفظ من كلهم.
قال أَبو محمد، هو ابن أبي حاتم: أليس قد رواه السُّدِّي، عن أوس بن ضمعج؟.
قال: إنما رواه الحسن بن يزيد الأصم، عن السُّدِّي، وهو شيخ، أين كان الثوري، وشعبة، عن هذا الحديث؟ وأخاف أن لا يكون محفوظا. «علل الحديث» (٢٤٨).
١٣٣٨٥ - عن همام بن الحارث؛ أن حذيفة أم الناس بالمدائن على دكان، فأخذ أَبو مسعود بقميصه فجبذه، فلما فرغ من صلاته قال: ألم تعلم أنهم كانوا ينهون عن ذلك؟ قال: بلى، قد ذكرت حين مددتني (١).
- وفي رواية: «عن همام، قال: صلى بنا حذيفة على دكان مرتفع، فسجد
⦗٣٤٨⦘
عليه، فجبذه أَبو مسعود، فتابعه حذيفة، فلما قضى الصلاة، قال أَبو مسعود: أليس قد نهي عن هذا؟ فقال له حذيفة: ألم ترني قد تابعتك» (٢).
أخرجه أَبو داود (٥٩٧) قال: حدثنا أحمد بن سنان، وأحمد بن الفرات، أَبو مسعود الرازي، المَعنَى، قالا: حدثنا يَعلى. و«ابن خزيمة» (١٥٢٣) قال: حدثنا الربيع بن سليمان المرادي، عن الشافعي، قال: أخبرنا سفيان. و«ابن حِبَّان» (٢١٤٣) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا الربيع بن سليمان، عن الشافعي، قال: أخبرنا سفيان.
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) اللفظ لابن خزيمة.