- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي معمر، عن أبي مسعود.
حدث به عنه شعبة، والثوري، وأصحاب الأعمش.
وخالفهم إسرائيل بن يونس، فرواه عن الأعمش، عن عمارة، عن أبي عمار، عن أبي مسعود.
والصواب عن أبي معمر، وأغرب إسرائيل، بإسناد آخر عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، تفرد به يحيى بن أبي بكير، عن إسرائيل.
ورواه الثوري، عن حبيب، وليس بابن أبي ثابت، عن عمارة، عن أبي معمر، عن أبي مسعود.
وحبيب هذا هو حبيب بن حسان، تفرد به أَبو حذيفة، عن الثوري.
ورواه ثابت بن محمد العابد، عن الثوري، عن الأعمش، عن عمارة، وأغرب بإسناد آخر، عن الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبد الرَّحمَن بن يزيد، عن أبي مسعود. «العلل» (١٠٥٠).
- وقال الدارقُطني أيضا: يرويه الأعمش واختُلِف عنه؛
فرواه يحيى بن أبي بكير، عن إسرائيل، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، والمحفوظ عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي معمر، عن أبي مسعود، عن النبي ﷺ. «العلل» (٣٢٨٦).
١٣٣٨١ - عن سالم البراد، قال: قال لنا أَبو مسعود البدري:
«ألا أصلي لكم صلاة رسول الله ﷺ؟ قال: فكبر فركع، فوضع كفيه على ركبتيه، وفصلت أصابعه على ساقيه، وجافى عن إبطيه حتى استقر كل شيء منه، ثم قال: سمع الله لمن حمده، فاستوى قائمًا حتى استقر كل شيء منه، ثم كبر وسجد، وجافى عن إبطيه حتى استقر كل شيء منه، ثم رفع رأسه فاستوى جالسا
⦗٣٣٩⦘
حتى استقر كل شيء منه، ثم سجد الثانية، فصلى بنا أربع ركعات هكذا، ثم قال: هكذا كانت صلاة رسول الله ﷺ أو قال: هكذا رأيت رسول الله ﷺ صلى» (١).
- وفي رواية: «عن سالم البراد، قال: دخلنا على أبي مسعود الأَنصاري، فسألناه عن الصلاة؟ فقال: ألا أصلي بكم كما كان رسول الله ﷺ يصلي؟ قال: فقام فكبر ورفع يديه، ثم ركع فوضع كفيه على ركبتيه، وجافى بين إبطيه، قال: ثم قام حتى استقر كل شيء منه، ثم سجد فوضع كفيه وجافى بين إبطيه، ثم رفع رأسه حتى استقر كل شيء، ثم صلى أربع ركعات هكذا» (٢).
- وفي رواية: «عن سالم البراد، قال: أتينا أبا مسعود الأَنصاري في بيته، فقلنا: علمنا صلاة رسول الله ﷺ فصلى، فلما سجد وضع كفيه قريبا من رأسه» (٣).
(١) اللفظ لأحمد (١٧٢٠٤).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٢٧١٦).
(٣) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٦٨٣).