تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بشير بن أبي مسعود يقول: سمعت أبا مسعود الأنصاري يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: نزل جبريل، عليه السلام، فأخبرني بوقت الصلاة، فصليت معه، ثم صليت معه، ثم صليت معه، ثم صليت معه، ثم صليت معه، يحسب بأصابعه خمس صلوات، فرأيت رسول الله ﷺ صلى الظهر حين تزول الشمس، وربما أخرها حين يشتد الحر، ورأيته يصلي العصر والشمس مرتفعة بيضاء، قبل أن تدخلها الصفرة، فينصرف الرجل من الصلاة، فيأتي ذا الحليفة قبل غروب الشمس، ويصلي المغرب حين تسقط الشمس، ويصلي العشاء حين يسود الأفق، وربما أخرها حتى يجتمع الناس، وصلى الصبح مرة بغلس، ثم صلى مرة أخرى فأسفر بها، ثم كانت صلاته بعد ذلك التغليس حتى مات، ولم يعد إلى أن يسفر» (١).

أخرجه مالك (١) (٢). وعبد الرزاق (٢٠٤٤) عن معمر. وفي (٢٠٤٥) عن ابن جريج. و«الحميدي» (٤٥٦) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» ١/ ٣١٩ (٣٢٤٦) قال: حدثنا ابن عيينة. و«أحمد» ٤/ ١٢٠ (١٧٢١٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٥/ ٢٧٤ (٢٢٧١٠) قال: قرأت على عبد الرحمن: مالك بن أنس. و«الدَّارِمي» (١٢٩١ و١٢٩٢) قال: أخبرنا عُبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، قال: حدثنا مالك. و«البخاري» ١/ ١١٠ (٥٢١) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، قال: قرأت على مالك. وفي ٤/ ١١٣ (٣٢٢١) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا ليث. وفي ٥/ ٨٣ (٤٠٠٧) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و«مسلم» ٢/ ١٠٣ (١٣٢٢) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث (ح) قال: وحدثنا ابن رمح، قال: أخبرنا الليث. وفي (١٣٢٣) قال: أخبرنا يحيى بن يحيى التميمي، قال: قرأت على مالك. و«ابن ماجة» (٦٦٨) قال: حدثنا محمد بن رُمح المصري، قال: أخبرنا الليث بن سعد.

و«أَبو داود» (٣٩٤) قال: حدثنا محمد بن سلمة المرادي، قال: حدثنا ابن وهب، عن أُسامة بن زيد الليثي. و«النَّسَائي» ١/ ٢٤٥،

⦗٣٣٤⦘

وفي «الكبرى» (١٤٩٤) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث بن سعد. و«ابن خزيمة» (٣٥٢) قال: حدثنا الربيع بن سليمان المرادي، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني أُسامة بن زيد. و«ابن حِبَّان» (١٤٤٨) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: أخبرنا يزيد بن مَوهَب، قال: أخبرنا الليث. وفي (١٤٤٩ و١٤٩٤) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، من كتابه، قال: حدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني أُسامة بن زيد. وفي (١٤٥٠) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك.

سبعتهم (مالك بن أنس، ومَعمَر بن راشد، وعبد الملك بن جُريج، وسفيان بن عُيينة، والليث بن سعد، وشعيب بن أبي حمزة، وأُسامة بن زيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، فذكره (١).

- قال أَبو داود: روى هذا الحديث، عن الزُّهْري: معمر، ومالك، وابن عُيينة، وشعيب بن أبي حمزة، والليث بن سعد، وغيرهم، لم يذكروا الوقت الذي صلى فيه، ولم يفسروه.

وكذلك أيضا روى هشام بن عروة، وحبيب بن أبي مرزوق، عن عروة، نحو رواية معمر وأصحابه، إلا أن حبيبا لم يذكر بشيرا.

وروى وهب بن كَيْسان، عن جابر، عن النبي ﷺ وقت المغرب، قال: ثم جاءه للمغرب حين غابت الشمس، يعني من الغد وقتا واحدا.

قال أَبو داود: وكذلك روي عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: ثم صلى بي المغرب، يعني من الغد، وقتا واحدا.

وكذلك روي عن عبد الله بن عَمرو بن العاص، من حديث حسان بن عطية، عن عَمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جَدِّه، عن النبي ﷺ.

- وقال ابن خزيمة: هذه الزيادة لم يقلها أحد غير أُسامة بن زيد.

(١) اللفظ لأبي داود.

(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١)، وسويد بن سعيد (١)، وعبد الرحمن بن القاسم (٤٥)، والقَعنَبي (٤ و٥)، وورد في «مسند الموطأ» (١٦٠).

(١) المسند الجامع (٩٩٢٦)، وتحفة الأشراف (٩٩٧٧)، وأطراف المسند (٨٨٢١).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٩٨٧)، وأَبو عَوانة (٩٩٧ و٩٩٨ و١٠٠٠: ١٠٠٢)، والطبراني ١٧/ (٧١١: ٧١٨)، والدارقُطني (٩٨٦)، والبيهقي ١/ ٣٦٣ و٤٤١.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٩ · الصفحة ٣٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٩ · ص ٣٣٣