- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سمعت أبي، وسئل عن حديث أبي خالد الأحمر، عن عبد الحميد بن جعفر، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي شريح، عن النبي ﷺ؛ إن هذا القرآن سبب، طرفه بيد الله، وسبب طرفه بأيديكم، فتمسكوا به، فإنكم لن تضلوا.
ورواه الليث، عن سعيد المَقبُري، عن نافع بن جبير.
ورواه أَبو أُسامة، عن عبد الحميد بن جعفر، عن مسلم بن أبي حُرَّة، عن نافع بن جبير، قال النبي ﷺ مُرسلًا.
قال أبي: هذا أشبه، قد أفسد الحديثين. «علل الحديث» (١٦٥٣).
١٣١٩٥ - عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي شريح الخُزاعي، أن رسول الله ﷺ قال:
«من أعتى الناس على الله، عز وجل، من قتل غير قاتله، أو طلب بدم الجاهلية من أهل الإسلام، أو بصر عينيه في النوم ما لم تبصر».
أخرجه أحمد (١٦٤٩٢) قال عبد الله بن أحمد: وجدت في كتاب أبي بخط يده: حدثنا علي بن عبد الله، وأكبر علمي أن أبي حدثنا عنه، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إسحاق، قال: حدثنا الزُّهْري، عن عطاء بن يزيد الليثي، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (١٢٤٧٣)، وأطراف المسند (٨٦٨٧)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ١٧٤.
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٣٠٣ و٢٣٠٤)، والطبراني ٢٢/ (٤٩٨ و٤٩٩)، والدارقُطني (٣١٤٨)، والبيهقي ٨/ ٢٦.