تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ في رواية ابن خزيمة: «إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة، مؤذن مسجد الحرام».

- قال التِّرمِذي: حديث أبي محذورة في الأذان، حديث صحيح، وقد روي عنه من غير وجه.

- وقال ابن خزيمة: عبد العزيز بن عبد الملك لم يسمع هذا الخبر من أبي محذورة، إنما رواه عن عبد الله بن محيريز، عن أبي محذورة (١).

• وأخرجه ابن أبي شيبة (٢١٣٦) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سليمان التيمي، عن حبيب بن قيس، عن ابن أبي محذورة، عن أبيه؛ أنه كان يخفض صوته بالأذان، مرة مرة، حتى إذا انتهى إلى قوله: أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، رجع إلى قوله: أشهد أن لا إله إلا الله، فرفع بها صوته، مرتين مرتين، حتى إذا انتهى إلى حي على الصلاة، قال: الصلاة خير من النوم، في الأذان الأول من الفجر. «موقوف».

١٣٣٧٣ - عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي محذورة؛

«أنه أذن لرسول الله ﷺ ولأَبي بكر، وعمر، فكان لا يؤذن حتى يطلع الفجر».

أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٣٦) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن حجاج، عن عطاء، فذكره (١).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حَجاج؛ هو ابن أَرطاة، النَّخَعي الكوفي، لا يُحتج بحديثه. انظر فوائد الحديث رقم (٨٦٠٧).

- أَبو خالد الأحمر؛ هو سليمان بن حَيَّان.

(١) المسند الجامع (١٢٦١٥)، وتحفة الأشراف (١٢١٦٩)، وأطراف المسند (٨٨١٦).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٤٥١)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٧٩١ و٧٩٢)، وابن الجارود (١٦٢)، وأَبو عَوانة (٩٦٤)، والطبراني (٦٧٢٨: ٦٧٣٣)، والدارقُطني (٩٠١ و٩٠٢ و٩٠٩ و٩١٣ و٩٤٩)، والبيهقي ١/ ٣٩٢ و٣٩٣ و٤١٦ و٤١٩، والبغوي (٤٠٧).

(١) أخرجه أَبو القاسم البغوي في «معجم الصحابة» (١١٤٣).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٩ · الصفحة ٣٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٩ · ص ٣٢٦