٧٥٨ - أَبو مالك الأشجعي (١)
١٣٣٥٢ - عن عطاء بن يسار، عن أبي مالك الأشجعي، عن النبي ﷺ قال:
«أعظم الغلول عند الله، عز وجل: ذراع من الأرض، تجدون الرجلين جارين في الأرض، أو في الدار، فيقتطع أحدهما من حظ صاحبه ذراعا، فإذا اقتطعه طوقه من سبع أرضين إلى يوم القيامة» (٢).
- وفي رواية: «عن أبي مالك الأشعري، قال: قال رسول الله ﷺ: أعظم الغلول عند الله يوم القيامة: ذراع من أرض، يكون بين الرجلين، أو بين الشريكين للدار، فيقتسمان، فيسرق أحدهما من صاحبه ذراعا من أرض، فيطوقه من سبع أرضين» (٣).
- وفي رواية: «عن أبي مالك الأشعري، قال: قال رسول الله ﷺ: أعظم الغلول عند الله يوم القيامة: ذراع أرض يسرقها الرجل من الرجل، والجاران يكون بينهما الأرض، فيسرق أحدهما من صاحبه، فيطوقه من سبع أرضين» (٤).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٤٥٠) قال: حدثنا وكيع، عن شَريك. و«أحمد» ٤/ ١٤٠ (١٧٣٨٧) و٤/ ٢٠٢ (١٧٩٥٢) و٥/ ٣٤١ (٢٣٢٨٣) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا زهير، يعني ابن محمد. وفي ٥/ ٣٤٤ (٢٣٣٠٢) قال: حدثنا وكيع، عن شَريك.
⦗٢٩٥⦘
كلاهما (شريك بن عبد الله القاضي، وزهير بن محمد) عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، عن عطاء بن يسار، فذكره (١).
- وفي «مسند أحمد» ٥/ ٣٤٤ (٢٣٣٠٣) قال: حدثناه أسود، عن شَريك ... قال الأشعري، وقال: «إذا فعل ذلك، طوقه من سبع أرضين».
- وفي ٥/ ٣٤٤ (٢٣٣٠٤) قال: حدثنا ابن أبي بكير، وأَبو النضر ... قالا: الأشجعي، أو قال: الأشعري.
- وفي ٥/ ٣٤٤ (٢٣٣٠٦) قال: حدثنا زكريا بن عَدي، قال: أخبرنا عُبيد الله، يعني ابن عَمرو، فذكر الحديث، إلا أنه قال: الأشجعي.
(١) قال أَبو نُعيم: أَبو مالك الأشجعي، ذكره أحمد بن حنبل في الصحابة. «معرفة الصحابة» ٦/ ٣٠٠٨ (٦٩٨٢).
- وقال ابن الأثير: أَبو مالك الأشجعي، وقيل: الأشعري، قيل: اسمه عَمرو بن الحارث بن هانئ، روى عنه عطاء بن يسار، قاله أَبو عمر.
وأما ابن منده، وأَبو نُعيم فلم يقولا إلا الأشجعي، ولم يذكرا في هذه الترجمة وقيل: الأشعري، وذكره أحمد بن حنبل في الصحابة. «أسد الغابة» (٦٢٠٣).
(٢) اللفظ لأحمد (١٧٣٨٧).
(٣) اللفظ لأحمد (٢٣٣٠٢).
(٤) اللفظ لابن أبي شيبة.
(١) المسند الجامع (١٢٥٩٥)، وأطراف المسند (٨٨٠٥)، واستدركه أيضا محقق «أطراف المسند» ٧/ ٧٣، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١٧٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٨٩١ و٢٨٩٩)، والمطالب العالية (١٤٧٠).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٣٤٦٣).