تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٣٤٩ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن أبيه، قال:

«شهدت مع رسول الله ﷺ فتح خيبر، فلما انهزموا وقعنا في رحالهم، فأخذ الناس ما وجدوا من خرثي، فلم يكن أسرع من أن فارت القدور، قال: فأمر رسول الله ﷺ بالقدور فأكفئت، وقسم بيننا، فجعل لكل عشرة شاة» (١).

- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قسم غنما، فجعل لكل عشرة من أصحابه شاة» (٢).

أخرجه أحمد (١٩٢٦٨) قال: حدثنا زكريا بن عَدي، قال: حدثنا عُبيد الله بن عَمرو، عن زيد بن أَبي أُنيسة. و«الدَّارِمي» (٢٦٢٧) قال: حدثنا زكريا بن عَدي، عن عُبيد الله بن عَمرو، عن زيد، هو ابن أَبي أُنيسة. و«أَبو يَعلى» (٩٣٠) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا يحيى بن يَعلى، قال: حدثني أبي، عن غَيلان بن جامع.

كلاهما (زيد بن أَبي أُنيسة، وغيلان بن جامع) عن قيس بن مسلم، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، فذكره.

• أخرجه الدَّارِمي (٢٦٢٦) قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر الرَّقِّي، قال: حدثنا عُبيد الله بن عَمرو، عن زيد، عن الحكم، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن أبيه، قال:

«شهدت فتح خيبر مع رسول الله ﷺ فانهزم المشركون، فوقعنا في رحالهم، فابتدر الناس ما وجدوا من جزور، قال: فلم يكن ذلك بأسرع من أن فارت القدور، فأمر بها رسول الله ﷺ فأكفئت، قال: ثم قسم بيننا رسول الله ﷺ فجعل لكل عشرة شاة، قال: وكان بنو فلان معه تسعة، وكنت وحدي، فألفت إليهم، فكنا عشرة بيننا شاة».

قال الدَّارِمي: قال لي عبد الله: بلغني أن صاحبكم يقول: «عن قيس بن مسلم» كأنه يقول: إنه لم يحفظه.

⦗٢٩٢⦘

- قال أَبو محمد الدَّارِمي: الصواب عندي ما قال زكريا في الإسناد (٣).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) اللفظ لأبي يَعلى.

(٣) المسند الجامع (١٢٥٩٣)، وأطراف المسند (٨٨٠٢)، والمقصد العَلي (٩٤٢)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٤٩ و٣٣٧ و٣٤١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٥٠٢).

والحديث؛ أخرجه الطبراني (٦٤٢٦)، والبيهقي ٩/ ١٩٧.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٩ · الصفحة ٢٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٩ · ص ٢٩١