- فوائد:
- أَبو عامر الهوزني؛ هو عبد الله بن لحي.
١٣٣٣٤ - عن نعيم بن زياد، أنه سمع أبا كبشة، صاحب النبي ﷺ يقول: عن النبي ﷺ قال:
«الخيل معقود في نواصيها الخير، وأهلها معانون عليها، والمنفق عليها كالباسط يده بالصدقة».
أخرجه ابن حبان (٤٦٧٤) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني معاوية بن صالح، عن نعيم بن زياد، فذكره (١).
- فوائد:
- ابن وهب؛ هو عبد الله بن وهب المصري، وحَرملة؛ هو ابن يحيى، وابن قتيبة؛ هو محمد بن الحسن بن قتيبة.
١٣٣٣٥ - عن محمد بن أبي كبشة الأنماري، عن أبيه، قال:
«لما كان في غزوة تبوك، تسارع الناس إلى أهل الحجر، يدخلون عليهم، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فنادى في الناس: الصلاة جامعة، قال: فأتيت رسول الله ﷺ وهو ممسك بعيره، وهو يقول: ما تدخلون على قوم غضب الله عليهم، فناداه رجل منهم: نعجب منهم يا رسول الله، قال: أفلا أنبئكم بأعجب من ذلك؟ رجل من أنفسكم، ينبئكم بما كان قبلكم، وما هو كائن بعدكم، فاستقيموا وسددوا، فإن الله، عز وجل، لا يعبأ بعذابكم شيئا، وسيأتي قوم لا يدفعون عن أنفسهم بشيء» (١).
⦗٢٧٣⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨١٦٧) قال: حدثنا جعفر بن عَون. و«أحمد» ٤/ ٢٣١ (١٨١٩٢) قال: حدثنا يزيد بن هارون.
كلاهما (جعفر، ويزيد) عن المَسعودي، عن إسماعيل بن أوسط، عن محمد بن أبي كبشة الأنماري، فذكره.
• أخرجه أحمد (١٨١٩٣) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا المَسعودي، عن محمد بن أبي كبشة، عن أبيه، قال:
«لما كان في غزوة تبوك، تسارع قوم إلى أهل الحجر، يدخلون عليهم، فذكر معناه».
ليس فيه: «إسماعيل بن أوسط» (٢).
(١) مَجمَع الزوائد ٥/ ٢٥٩.
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٧٢٩٤)، والطبراني ٢٢/ (٨٤٩).
(١) اللفظ لأحمد (١٨١٩٢).
(٢) المسند الجامع (١٢٥٨١)، وأطراف المسند (٨٧٩٥)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ١٩٤ و١٠/ ٢٣٤ و٢٩٠.
والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (٨٥١ و٨٥٢)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٥/ ٢٣٥.