- فوائد:
- حيوة؛ هو ابن شريح، المصري، وأَبو عبد الرَّحمَن المُقرِئ؛ هو عبد الله بن يزيد المَكِّي.
١٣٣٢١ - عن يحيى بن النضر الأَنصاري، أنه سمع أبا قتادة يقول:
«سمعت رسول الله ﷺ يقول، على المنبر للأنصار: ألا إن الناس دثاري، والأنصار شعاري، لو سلك الناس واديا، وسلكت الأنصار شعبة، لاتبعت شعبة الأنصار، ولولا الهجرة لكنت رجلا من الأنصار، فمن ولي أمر الأنصار، فليحسن إلى محسنهم، وليتجاوز عن مسيئهم، ومن أفزعهم فقد أفزع هذا الذي بين هاتين، وأشار إلى نفسه ﷺ».
أخرجه أحمد (٢٢٩٨٩) قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني أَبو صخر، أن يحيى بن النضر الأَنصاري حدثه، فذكره (١).
- فوائد:
- أَبو صخر؛ هو حميد بن زياد، الخراط.
١٣٣٢٢ - عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبي قتادة؛
«أن رسول الله ﷺ توضأ، ثم صلى بأرض سعد، بأصل الحرة عند بيوت السقيا، ثم قال: اللهم إن إبراهيم خليلك وعبدك ونبيك دعاك لأهل مكة، وأنا محمد عبدك ونبيك ورسولك أدعوك لأهل المدينة، مثل ما دعاك به إبراهيم لأهل مكة، ندعوك أن تبارك لهم في صاعهم ومدهم وثمارهم، اللهم حبب إلينا المدينة كما حببت إلينا مكة، واجعل ما بها من وباء بخم، اللهم إني قد حرمت ما بين لابتيها، كما حرمت على لسان إبراهيم الحرم» (١).
⦗٢٦٠⦘
أخرجه أحمد (٢٣٠٠٧). وابن خزيمة (٢١٠) قال: حدثنا بُندَار، ومحمد بن يحيى.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وبُنْدار محمد بن بشار، ومحمد بن يحيى) عن عثمان بن عمر، قال: أخبرنا ابن أبي ذِئب، عن سعيد المَقبُري، عن عبد الله بن أبي قتادة، فذكره (٢).
(١) المسند الجامع (١٢٥٦٨)، وأطراف المسند (٨٧٨٨)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٣٢ و٣٥.
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٨٨٩٧).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٢٥٦٩)، وأطراف المسند (٨٧٦٤)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٣٠٤.
والحديث؛ أخرجه ابن شبة في «تاريخ المدينة» ١/ ١٨.