- وفي رواية: «نهى رسول الله ﷺ عن الزهو والرطب أن يختلط، وعن الزبيب والتمر أن يختلط، وقال: ينبذ كل واحد منهما وحده، قلت له: ما الزهو؟ قال: هو دون الرطب» (١).
أخرجه عبد الرزاق (١٦٩٦٥) قال: أخبرنا مَعمَر. و«ابن أبي شيبة» (٢٤٤٩٠) و١٤/ ١٨٩ (٣٧٣٤١) قال: حدثنا محمد بن بشر العبدي، عن حجاج بن أبي عثمان. و«أحمد» ٥/ ٢٩٥ (٢٢٨٨٨) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. وفي ٥/ ٣٠٧ (٢٢٩٩٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبان. وفي ٥/ ٣٠٩ (٢٣٠٠٦) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا حسين المُعَلِّم. وفي ٥/ ٣١٠ (٢٣٠٢٣) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام. و«الدَّارِمي» (٢٢٥٢) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، وسعيد بن عامر، قالا: أخبرنا هشام. و«البخاري» ٧/ ١٠٨ (٥٦٠٢) قال: حدثنا مسلم، قال: حدثنا هشام. و«مسلم» ٦/ ٩١ (٥١٩٨) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا ابن عُلَية، قال: أخبرنا هشام الدَّستوائي. وفي (٥١٩٩) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن بشر العبدي، عن حجاج بن أبي عثمان. وفي (٥٢٠١) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا علي، وهو ابن المبارك. وفي (٥٢٠٢) قال: وحدثنيه أَبو بكر بن إسحاق، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا حسين المُعَلِّم.
وفي (٥٢٠٣) قال: وحدثني أَبو بكر بن إسحاق، قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا أَبَان العطار. و«ابن ماجة» (٣٣٩٧) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي. و«أَبو داود» (٣٧٠٤) قال: حدثنا أَبو سلمة، موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبان. و«النَّسَائي» ٨/ ٢٨٩، وفي «الكبرى» (٥٠٤١ و٦٧٦٧) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله، عن الأوزاعي. وفي ٨/ ٢٩١، وفي «الكبرى» (٥٠٥١ و٦٧٧٨) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله، عن هشام. وفي ٨/ ٢٩٢، وفي «الكبرى» (٥٠٥٧) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، يعني ابن الحارث، قال: حدثنا هشام. وفي ٨/ ٢٩٢، وفي «الكبرى» (٥٠٥٨) قال: أخبرنا يحيى بن دُرُست، قال: حدثنا أَبو إسماعيل.
⦗٢٢٧⦘
ثمانيتهم (مَعمَر بن راشد، وحجاج بن أبي عثمان، وأبان بن يزيد العطار، وحسين بن ذكوان المعلم، وهشام بن أبي عبد الله الدَّستوائي، وعلي بن المبارك، وعبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي، وأَبو إسماعيل القناد) عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، فذكره (١).
- قلنا: صرح يحيى بن أبي كثير بالسماع، في رواية أحمد (٢٢٩٩٢)، ومسلم (٥٢٠١ و٥٢٠٣)، والنَّسَائي ٨/ ٢٨٩، و٢٩٢ وفي «الكبرى» (٥٠٤١ و٥٠٥٨ و٦٧٦٧).
(١) اللفظ لعبد الرزاق.
(١) المسند الجامع (١٢٥٤٦)، وتحفة الأشراف (١٢١٠٧)، وأطراف المسند (٨٧٥٢).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٦٢٤)، وأَبو عَوانة (٨٠١٠: ٨٠١٧)، والبيهقي ٨/ ٣٠٧، والبغوي (٣٠١٨).