تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وفي رواية: «كنت مع نفر من أصحاب النبي ﷺ وكانوا محرمين إلا رجلا واحدا، فبصر بصيد، فأخذ سوطا فحمل عليه فأصاده، فأكل منه وأكلنا، ثم تزودنا منه، فلما أتينا النبي ﷺ قلنا: يا رسول الله، إن فلانا كان محلا، أو حلالا، فأصاب صيدا، وإنه أكل منه وأكلنا معه، ومعنا منه، قال: فقال لهم رسول الله ﷺ: كلوا» (١).

- وفي رواية: «خرجت مع رسول الله ﷺ زمن الحُدَيبيَة، فأحرم أصحابي ولم أحرم، فرأيت حمارا، فحملت عليه فاصطدته، فذكرت شأنه لرسول الله ﷺ وذكرت أني لم أكن أحرمت، وأني إنما اصطدته لك، فأمر النبي ﷺ أصحابه فأكلوا، ولم يأكل منه، حين أخبرته أني اصطدته له» (٢).

- وفي رواية: «أن النبي ﷺ بعثه في طليعة قبل غيقة وودان، وهو محرم، وأَبو قتادة غير محرم، فإذا حمار وحش، فطلب منهم سوطا، فلم يناولوه، فاختلس

⦗٢٠٢⦘

سوط بعضهم، فصاد حمارا وحشيا، فأكلوه، ثم لحقوا النبي ﷺ بالأَبواء، قالوا: إنا صنعنا شيئًا لا ندري ما هو، فقال: أطعمونا» (٣).

- وفي رواية: «بينما نحن نسير، وهم محرمون، وأَبو قتادة حلال، إذ رأيت حمارا، فركبت فرسا فأصبته، فأكلوا من لحمه، وهم محرمون، ولم آكل، فأتوا النبي ﷺ فسألوه، فقال: أشرتم؟ قتلتم؟ أو قال: ضربتم؟ قالوا: لا، قال: فكلوا» (٤).

- وفي رواية: «أنه غزا مع رسول الله ﷺ غزوة الحُدَيبيَة، قال: فأهلوا بعمرة غيري، فاصطدت حمار وحش، فأطعمت أصحابي منه، وهم محرمون، ثم أتيت رسول الله ﷺ فأنبأته أن عندنا من لحمه فاضلة، فقال: كلوه، وهم محرمون» (٥).

(١) اللفظ لأحمد (٢٢٩٧٥).

(٢) اللفظ لأحمد (٢٢٩٦١).

(٣) اللفظ لأحمد (٢٢٩٨٦).

(٤) اللفظ للدارمي.

(٥) اللفظ للنسائي ٥/ ١٨٦ (٣٧٩٤).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٩ · الصفحة ٢٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٩ · ص ٢٠١