- فوائد:
- رواه هشام الدَّستوائي، وأبان بن يزيد، والأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي إبراهيم الأَنصاري الأشهلي، عن أبيه، عن النبي ﷺ ويأتي برقم ().
ورواه أيوب بن عُتبة، والأوزاعي، وسعيد بن يوسف، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، ويأتي برقم ().
وتنظر فوائده، في الموضعين، هناك لزاما، لفائدتها، وارتباطها بحديثنا هذا.
• حديث عمار مولى الحارث بن نوفل؛ أنه شهد جِنازة أم كلثوم وابنها، فجعل الغلام مما يلي الإمام، فأنكرت ذلك، وفي القوم ابن عباس، وأَبو سعيد الخُدْري، وأَبو قتادة، وأَبو هريرة، فقالوا: هذه السنة.
سلف في مسند أبي سعيد الخُدْري، رضي الله عنه.
- كتاب الحج
١٣٢٨٩ - عن نافع مولى أبي قتادة الأَنصاري، عن أبي قتادة، رضي الله عنه؛
«أنه كان مع رسول الله ﷺ حتى إذا كان ببعض طريق مكة، تخلف مع أصحاب له محرمين، وهو غير محرم، فرأى حمارا وحشيا، فاستوى على فرسه، فسأل أصحابه أن يناولوه سوطه، فأَبوا، فسألهم رمحه، فأَبوا، فأخذه، ثم شد على
⦗١٩٦⦘
الحمار فقتله، فأكل منه بعض أصحاب النبي ﷺ وأبى بعض، فلما أدركوا رسول الله ﷺ سألوه عن ذلك؟ قال: إنما هي طعمة أطعمكموها الله» (١).
- وفي رواية: «خرجنا مع رسول الله ﷺ حتى إذا كنا بالقاحة، فمنا المحرم، ومنا غير المحرم، إذ بصرت بأصحابي يتراءون شيئا، فنظرت، فإذا حمار وحش، فأسرجت فرسي، وأخذت رمحي، ثم ركبت، فسقط مني سوطي، فقلت لأصحابي، وكانوا محرمين: ناولوني السوط، فقالوا: والله لا نعينك عليه بشيء، فنزلت فتناولته، ثم ركبت، فأدركت الحمار من خلفه، وهو وراء أكمة، فطعنته برمحي، فعقرته، فأتيت به أصحابي، فقال بعضهم: كلوه، وقال بعضهم: لا تأكلوه، وكان النبي ﷺ أمامنا، فحركت فرسي فأدركته، فقال: هو حلال فكلوه» (٢).
(١) اللفظ للبخاري (٢٩١٤).
(٢) اللفظ لمسلم (٢٨٢٢).