- فوائد:
- قال الدارقُطني: تفرد به يحيى بن إسحاق، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عنه، يعني عن عبد الله بن رباح. «أطراف الغرائب والأفراد» (٤٩٢٩).
- كتاب الجنائز
١٣٢٨٣ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي قتادة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا ولي أحدكم أخاه، فليحسن كفنه» (١).
أخرجه ابن ماجة (١٤٧٤). والتِّرمِذي (٩٩٥) عن محمد بن بشار، قال: حدثنا عمر بن يونس، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سِيرين، فذكره (٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
• أخرجه عبد الرزاق (٦٢٠٨) عن الثوري، عن هشام، عن ابن سِيرين، قال: كان يقال: من ولي أخاه فليحسن كفنه، وإنه بلغني أنهم يتزاورون في أكفانهم. «موقوف».
١٣٢٨٤ - عن معبد بن كعب بن مالك، عن أبي قتادة بن رِبعي، أنه كان يحدث؛
«أن رسول الله ﷺ مر عليه بجِنازة، فقال: مستريح ومستراح منه، فقالوا: يا رسول الله، ما المستريح وما المستراح منه؟ قال: العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله، والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب» (١).
⦗١٨٩⦘
- وفي رواية: «كنا مع رسول الله ﷺ يوما، فمر عليه بجِنازة، فقال: مستريح ومستراح منه، قال: قلنا: أي رسول الله، ما مستريح ومستراح منه؟ قال: العبد الصالح يستريح من نصب الدنيا وهمها إلى رحمة الله تعالى، والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب» (٢).
- وفي رواية: «كنا جلوسا عند النبي ﷺ إذ طلعت جِنازة، فقال النبي ﷺ: مستريح ومستراح منه، قلنا: ما يستريح ويستراح منه؟ فقال ﷺ: المؤمن يموت ويستريح من أوصاب الدنيا وبلائها ومصيباتها، والكافر يموت فيستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب» (٣).
أخرجه مالك (٤) (٦٤٨) عن محمد بن عَمرو بن حلحلة الديلي. و«عبد الرزاق» (٦٢٥٤) عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، قال: حدثني محمد بن عَمرو بن حلحلة الديلي. و«أحمد» ٥/ ٢٩٦ (٢٢٩٠٣) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا عبد الله بن سعيد، يعني ابن أبي هند، قال: حدثني محمد بن عَمرو بن حلحلة. وفي ٥/ ٣٠٢ (٢٢٩٤٤) قال: حدثنا ابن مهدي، قال: حدثنا زهير بن محمد، قال: حدثني محمد بن عَمرو بن حلحلة.
(١) اللفظ لهما.
(٢) المسند الجامع (١٢٥٣١)، وتحفة الأشراف (١٢١٢٥).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٨٨٣٠).
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لأحمد (٢٢٩٦٣).
(٣) اللفظ لابن حبان (٣٠٠٧).
(٤) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٠٢٧)، وسويد بن سعيد (٣٩٩)، وابن القاسم (١٠١)، وورد في «مسند الموطأ» (٢٦٠).