تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٢٦٩ - عن عَمرو بن سليم، عن أبي قتادة، أن النبي ﷺ قال:

«أعطوا المساجد حقها، قيل: وما حقها؟ قال: ركعتان قبل أن تجلس» (١).

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٤١). وابن خزيمة (١٨٢٤) قال: حدثنا عبد الله بن سعيد الأشج.

كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وعبد الله بن سعيد) عن سليمان بن حَيَّان أبي خالد الأحمر سليمان بن حَيَّان، عن محمد بن إسحاق، عن أَبي بكر بن عَمرو بن حزم، عن عَمرو بن سليم، فذكره (٢).

- في رواية ابن خزيمة: «عبد الله بن أَبي بكر بن عَمرو بن حزم» (٣).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).

١٣٢٧٠ - عن عبد الله بن رباح، عن أبي قتادة، قال:

«كنا مع رسول الله ﷺ في سفر، فقال: إنكم إن لا تدركوا الماء غدا تعطشوا، وانطلق سرعان الناس يريدون الماء، ولزمت رسول الله ﷺ فمالت برسول الله ﷺ راحلته، فنعس رسول الله ﷺ فدعمته فادعم، ثم مال فدعمته فادعم، ثم مال حتى كاد أن ينجفل عن راحلته، فدعمته فانتبه، فقال: من الرجل؟ قلت: أَبو قتادة، قال: مذ كم كان مسيرك؟ قلت: منذ الليلة، قال: حفظك الله كما حفظت رسوله، ثم قال: لو عرسنا، فمال إلى شجرة فنزل، فقال: انظر هل ترى أحدا؟ قلت: هذا راكب، هذان راكبان، حتى بلغ سبعة، فقال: احفظوا علينا صلاتنا، فنمنا، فما أيقظنا إلا حر الشمس، فانتبهنا، فركب رسول الله ﷺ فسار وسرنا هنيهة، ثم نزل فقال: أمعكم ماء؟ قال: قلت: نعم، معي ميضأة فيها شيء من ماء، قال: ائت بها، فأتيته بها، فقال: مسوا منها، مسوا منها، فتوضأ القوم وبقيت جرعة، فقال: ازدهر

⦗١٦٣⦘

بها يا أبا قتادة، فإنه سيكون لها نبأ، ثم أذن بلال، وصلوا الركعتين قبل الفجر، ثم صلوا الفجر، ثم ركب وركبنا، فقال بعضهم لبعض: فرطنا في صلاتنا، فقال رسول الله ﷺ: ما تقولون؟ إن كان أمر دنياكم فشأنكم، وإن كان أمر دينكم فإلي، قلنا: يا رسول الله، فرطنا في صلاتنا، فقال: لا تفريط في النوم، إنما التفريط في اليقظة، فإذا كان ذلك فصلوها، ومن الغد وقتها، ثم قال: ظنوا بالقوم، قالوا: إنك قلت بالأمس: إن لا تدركوا الماء غدا تعطشوا، فالناس بالماء، فقال: أصبح الناس وقد فقدوا نبيهم، فقال بعضهم: إن رسول الله ﷺ بالماء، وفي القوم أَبو بكر وعمر، فقالا: أيها الناس، إن رسول الله ﷺ لم يكن ليسبقكم إلى الماء ويخلفكم، وإن يطع الناس أبا بكر وعمر يرشدوا، قالها ثلاثا، فلما اشتدت الظهيرة رفع لهم رسول الله ﷺ فقالوا: يا رسول الله، هلكنا عطشا، تقطعت الأعناق،

(١) اللفظ لابن أبي شيبة.

(٢) المسند الجامع (١٢٥١٧).

(٣) قال المِزِّي: عبد الله بن أَبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم، الأَنصاري، أَبو محمد، ويقال: أَبو بكر، المدني. «تهذيب الكمال» ١٤/ ٣٤٩.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٩ · الصفحة ١٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٩ · ص ١٦٢