تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، قلت: أي الروايات في صلاة الخوف أصح؟ فقال: كل الروايات عندي صحيحة، وكل يستعمل، وإنما هو على قدر الخوف، إلا حديث مجاهد، عن أبي عياش الزرقي. فإني أراه مُرسلًا. «علل التِّرمِذي الكبير» (١٦٥).

١٣٢٥٣ - عن أبي صالح، عن أبي عياش، قال: قال رسول الله ﷺ:

«من قال إذا أصبح: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، كان له كعدل رقبة من ولد إسماعيل، وكتب له بها عشر حسنات، وحط عنه بها عشر سيئات، ورفعت له بها عشر درجات، وكان في حرز من الشيطان حتى يمسي، وإذا أمسى مثل ذلك حتى يصبح».

قال: فرأى رجل رسول الله ﷺ فيما يرى النائم، فقال: يا رسول الله، إن أبا عياش يروي عنك كذا وكذا؟ قال: صدق أَبو عياش (١).

أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٠٧٧ و٢٩٩٠٢). وأحمد (١٦٦٩٩). وابن ماجة (٣٨٦٧) قال: حدثنا أَبو بكر. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٧٧١) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب.

⦗١٣٠⦘

ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وإبراهيم بن يعقوب) عن الحسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره.

(١) اللفظ لأحمد.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٩ · الصفحة ١٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٩ · ص ١٢٩