١٣٢٤٣ - عن مسلم بن عبيد أبي نصيرة، قال: سمعت أبا عسيب مولى رسول الله ﷺ يقول: قال رسول الله ﷺ:
«أتاني جبريل، عليه السلام، بالحمى والطاعون، فأمسكت الحمى بالمدينة، وأرسلت الطاعون إلى الشام، فالطاعون شهادة لأمتي، ورحمة لهم، ورجس على الكافرين».
أخرجه أحمد (٢١٠٤٨) قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا مسلم بن عبيد، أَبو نصيرة، فذكره (١).
- فوائد:
- يزيد؛ هو ابن هارون السلمي، أَبو خالد الواسطي.
١٣٢٤٤ - عن أبي نصيرة، عن أبي عسيب، قال:
«خرج رسول الله ﷺ ليلا، فمر بي فدعاني إليه، فخرجت، ثم مر بأَبي بكر فدعاه، فخرج إليه، ثم مر بعمر فدعاه، فخرج إليه، فانطلق حتى دخل حائطا لبعض الأنصار، فقال لصاحب الحائط: أطعمنا بسرا، فجاء بعذق فوضعه، فأكل رسول الله ﷺ وأصحابه، ثم دعا بماء بارد فشرب، فقال: لتسألن عن هذا يوم القيامة، قال: فأخذ عمر العذق فضرب به الأرض، حتى تناثر البُسْر قبل رسول
⦗١١٢⦘
الله ﷺ ثم قال: يا رسول الله، أئنا لمسؤولون عن هذا يوم القيامة؟ قال: نعم، إلا من ثلاث: خرقة كف بها الرجل عورته، أو كسرة سد بها جوعته، أو جحر يتدخل فيه من الحر والقر».
أخرجه أحمد (٢١٠٤٩) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا حشرج، عن أبي نصيرة، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (١٢٤٩١)، وأطراف المسند (٨٧٣١)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٣١٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٨٢٢).
والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أُسامة، «بغية الباحث» (٢٥٥)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٤٦٦)، والطبراني ٢٢/ (٩٧٤).
(١) المسند الجامع (١٢٤٩٢)، وأطراف المسند (٨٧٣٢)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٢٦٧.
والحديث؛ أخرجه الطبري ٢٤/ ٦٠٨، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٤٢٨١).