تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: عبد الله بن سراقة، عن أبي عُبَيدة بن الجَراح، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: لم يكن نبي بعد نوح، إلا أنذر الدجال قومه.

قاله موسى، عن حماد بن سلمة، عن خالد، عن عبد الله بن شقيق، عن عبد الله بن سراقة.

لا يعرف له سماع من أبي عبيدة. «التاريخ الكبير» ٥/ ٩٧.

- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٣/ ٢٤٥، في مناكير عبد الله بن سراقة، وقال: وفي الدجال أحاديث ثابتة من غير هذا الوجه، بخلاف هذا اللفظ.

٧٤٠ م - أَبو عبيدة بن الحارث

١٣٢٤١ م- عن ابن جريج، قال: أُخبرت خبرا رفع إِلى أَبي عبيدة بن الحارث (١) صاحب رسول الله ﷺ؛

«أَن النبي ﷺ أَتى عبد الله بن ثابت أَبا الربيع، يعوده في مرضه مرتين، فتوفي حين أَتاه في الآخرة منهما، فصرخ به النبي ﷺ مرة، أَو مرتين، ثم قال النبي ﷺ: قد حيل بيننا وبين أَبي الربيع، فإِنا لله وإِنا إِليه راجعون، فلما سمعت ذلك بناته، وبنات أَخيه، قمن يبكين، فقال لهن جبر بن عتيك: لا تؤْذين رسول الله ﷺ، فقال النبي ﷺ: دعهن يا أَبا عبد الله، فليبكين أَبا الربيع ما دام بينهن، وإِذا وجب فلا يبكينه، قالت ابنته: لقد كنت قد قضيت جهازك في سبيل الله، فقال النبي ﷺ: قد وقع أَجر أَبي الربيع على نيته، ماذا تعدون الشهادة؟ قالوا: القتل في سبيل الله، فقال: إِن شهداءَ أُمتي إِذا لقليل، فقالوا: فما الشهداءُ يا رسول الله؟ قال: المطعون شهيد، والمبطون شهيد، وصاحب الحريق شهيد، وصاحب الغرق شهيد، وصاحب ذات الجنب شهيد، وصاحب الغم شهيد، والمرأَة تموت بجمع شهيد، وكفنه النبي ﷺ في قميصه».

أَخرجه عبد الرزاق (٦٨٠٢) عن ابن جُريج، فذكره.

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لانقطاعة بين ابن جُريج وأَبي عُبيدة.

• أَبو عزة الهذلي

- اسمه: يسار بن عبد، سلف حديثه في حرف الياء.

(١) في طبعتي المجلس العلمي والتأصيل: «رُفع إلى أبي عُبيدة بن الجراح»، والمُثبَت عن نسخة مراد ملا الخطية ٢/ الورقة (٨٧/ أ)، ونسخة الشيخ محمد نصيف الخطية كما ذكر محقق طبعة الكتب العلمية (٦٧٢٤)، وللمزيد انظر تعليقنا على الحديث (٣٤٣٩).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٩ · الصفحة ١٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٩ · ص ١٠٩