تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٥٦٣ - عن عُبيد الله بن عياض، وعطاء بن بُخْت، كلاهما يخبر عمر بن عطاء، عن أبي سعيد الخُدْري، أنهما سمعاه يقول: سمعت أبا القاسم ﷺ يقول:

«لا صلاة بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس، ولا صلاة بعد صلاة العصر حتى الليل» (١).

أخرجه عبد الرزاق (٣٩٥٩). وأحمد (١١٩٢٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، قالا: أخبرنا ابن جُريج، قال: أخبرني عمر بن عطاء بن أبي الخوار، عن عُبيد الله (٢) بن عياض، وعطاء بن بُخْت، فذكراه (٣).

- في رواية عبد الرزاق في «المُصَنَّف» زاد: «فقال له عُبيد الله (٤) بن عياض: إن ابن الزبير يصلي بعد العصر، وقبل طلوع الشمس، في فِتيته، فقال له أَبو سعيد: أما إنه قد كان يعيب ذلك على القوم، يعني بني أمية».

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) تحرف في طبعتي: المجلس العلمي والكتب العلمية، إلى: «عبد الله» بالتكبير، وجاء على الصواب في طبعة التأصيل، و«مسند أحمد» (١٢٠٨٢)، والطبراني، فِي «مَن اسمه عطاء من رواة الحديث» (٧)، إذ أخرجاه من طريق عَبد الرزَّاق.

(٣) المسند الجامع (٤٢٤٢)، وأطراف المسند (٨٣٢٠).

(٤) تحرف في طبعات: المجلس العلمي والكتب العلمية والتأصيل، إلى: «عبد الله» بالتكبير، انظر الحاشية السابقة.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٨ · الصفحة ٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٨ · ص ٩٨