١٢٥٤٨ - عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال:
«لم نعد أن فتحت خيبر، فوقعنا أصحاب رسول الله ﷺ في تلك البقلة، الثوم، والناس جياع، فأكلنا منها أكلا شديدا، ثم رحنا إلى المسجد، فوجد رسول الله ﷺ الريح، فقال: من أكل من هذه الشجرة الخبيثة شيئا، فلا يقربنا في المسجد، فقال الناس: حرمت، حرمت، فبلغ ذاك النبي ﷺ فقال: أيها الناس، إنه ليس بي تحريم ما أحل الله لي، ولكنها شجرة أكره ريحها» (١).
- في رواية أبي يَعلى: «لم نعد أن فتحت خيبر، فوقعنا في تلك البقلة، الثوم، والبصل» الحديثَ.
- زاد أَبو موسى، في آخر حديثه: «وإنه يأتيني أنحاء (٢) من الملائكة، فأكره أن يشموا ريحها».
أخرجه أحمد (١١١٠٠) و٣/ ٦٠ (١١٦٠٤) قال: حدثنا إسماعيل. و«مسلم» ٢/ ٨٠ (١١٩٣) قال: حدثني عَمرو الناقد، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية. و«أَبو يَعلى» (١١٩٥) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا إسماعيل. و«ابن خزيمة» (١٦٦٧) قال: حدثنا أَبو موسى، محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الأعلى (ح) وحدثنا أَبو هاشم، زياد بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل.
كلاهما (إسماعيل ابن عُلَية، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى) عن سعيد الجُريري، عن أبي نضرة المنذر بن مالك، فذكره (٣).
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) قال ابن الأثير: يأتيني أنحاء من الملائكة، أي ضروب منهم واحدهم: نحو. «النهاية في غريب الحديث» ٥/ ٣٠.
(٣) المسند الجامع (٤٢٢٩)، وتحفة الأشراف (٤٣٣٣)، وأطراف المسند (٨٥٩١).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (١٢٢٩)، والبيهقي ٣/ ٧٧، والبغوي (٢٧٣٣).