تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• حديث عطاء بن يزيد، قال: قال أَبو سعيد لأبي هريرة: إن رسول الله ﷺ قال:

«قال الله: لك ذلك وعشرة أمثاله» الحديث، نحو الحديث السابق.

يأتي في مسند أَبي هريرة برقم (١٦٥٣٣).

• وحديث أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله ﷺ:

«أنا سيد ولد آدم، يوم القيامة ولا فخر، وبيدي لواء الحمد ولا فخر، الحديث، وفيه: فزع الناس إلى آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى، للشفاعة، وقول النبي ﷺ: فيأتوني فأنطلق معهم».

سلف برقم (١٣٠٠١).

١٣١٤٧ - عن أبي صالح، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله ﷺ:

«يجاء بالموت يوم القيامة، كأنه كبش أملح، (زاد أَبو كُريب: فيوقف بين الجنة والنار، واتفقا (١) في باقي الحديث)، فيقال: يا أهل الجنة، هل تعرفون هذا؟ فيشرئبون وينظرون، ويقولون: نعم، هذا الموت، قال: ويقال: يا أهل النار، هل

⦗٧٧١⦘

تعرفون هذا؟ قال: فيشرئبون وينظرون، ويقولون: نعم، هذا الموت، قال: فيؤمر به فيذبح، قال: ثم يقال: يا أهل الجنة، خلود فلا موت، ويا أهل النار، خلود فلا موت، قال: ثم قرأ رسول الله ﷺ: ﴿وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون﴾ وأشار بيده إلى الدنيا» (٢).

- وفي رواية: «قرأ رسول الله ﷺ: ﴿وأنذرهم يوم الحسرة﴾ قال: يؤتى بالموت كأنه كبش أملح، حتى يوقف على السور، بين الجنة والنار، فيقال: يا أهل الجنة، فيشرئبون، ويقال: يا أهل النار، فيشرئبون، فيقال: هل تعرفون هذا؟ فيقولون: نعم، هذا الموت، فيضجع فيذبح، فلولا أن الله قضى لأهل الجنة الحياة والبقاء، لماتوا فرحا، ولولا أن الله قضى لأهل النار الحياة فيها والبقاء، لماتوا ترحا» (٣).

(١) يعني أبا بكر بن أبي شيبة، وأبا كُريب.

(٢) اللفظ لمسلم (٧٢٨٣).

(٣) اللفظ للترمذي.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٨ · الصفحة ٧٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٨ · ص ٧٧٠