تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٢٧٨) قال: حدثنا علي بن هاشم، عن ابن أبي ليلى. و«أحمد» ٣/ ٤٠ (١١٣٧٤) قال: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا شَيبان، عن فراس. و«عَبد بن حُميد» (٨٩٧) قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا ابن أبي ليلى. و«أَبو يَعلى» (١١٣٨) قال: حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا ابن فضيل، عن أبيه، عن محمد بن جحادة. وفي (١١٤٦) قال: حدثنا عقبة، قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا محمد بن أبي ليلى.

ثلاثتهم (محمد بن عبد الرَّحمَن أبي ليلى، وفراس بن يحيى، ومحمد بن جحادة) عن عطية بن سعد العوفي، فذكره (١).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عطية بن سعد بن جُنادة العَوفي الجَدَلي الكوفي، شيعيٌّ خبيث، ليس بثقة، ومُدلِّس، كان يروي عن محمد بن السائب الكلبي، المُتهم بالكذب، ويُكَنِّيه بأَبي سعيد، موهمًا أَنه يريد أَبا سعيد الخُدْري، وإِنما أَراد به الكلبي. انظر فوائد الحديث رقم (١٣١٥٩).

١٣١٣٣ - عن عطية بن سعد العوفي، عن أبي سعيد الخُدْري، عن النبي ﷺ قال:

«قد أعطي كل نبي عطية، فكل قد تعجلها، وإني أخرت عطيتي شفاعة لأمتي، وإن الرجل من أمتي ليشفع للفئام من الناس، فيدخلون الجنة، وإن الرجل ليشفع للقبيلة، وإن الرجل ليشفع للعصبة، وإن الرجل ليشفع للثلاثة، وللرجلين، وللرجل» (١).

- وفي رواية: «إن الرجل من أمتي ليشفع للفئام من الناس، فيدخلون الجنة بشفاعته، وإن الرجل ليشفع للقبيلة من الناس، فيدخلون الجنة بشفاعته،

⦗٧٤٨⦘

وإن الرجل ليشفع للرجل وأهل بيته، فيدخلون الجنة بشفاعته» (٢).

- وفي رواية: «إن كل نبي قد أعطي عطيته فتنجزها، وإني اختبأت عطيتي شفاعة لأمتي» (٣).

(١) المسند الجامع (٤٧٨٤)، وأطراف المسند (٨٣٨٥)، والمقصد العَلي (١٩٢٢ و١٩٢٣)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٣٩٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٨٢٩).

والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أُسامة، «بغية الباحث» (٧٧٧)، والبزار «كشف الأستار» (٣٥٠٠ و٣٥٠١)، وأَبو يَعلى في «معجمه» (١٧٧)، والطبراني في «الأوسط» (٣٩٨١).

(١) اللفظ لأحمد (١١١٦٥).

(٢) اللفظ لأحمد (١١٦٢٧).

(٣) اللفظ لأبي يَعلى (١٠١٤).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٨ · الصفحة ٧٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٨ · ص ٧٤٧