تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ دَرَّاج بن سمعان، أَبو السَّمح المِصري، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٢٤٦).

- وعبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).

١٣١٣٠ - عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وعن أبي سعيد، قالا: قال رسول الله ﷺ:

«يؤتى بالعبد يوم القيامة، فيقول الله له: ألم أجعل لك سمعا وبصرا، ومالا وولدا، وسخرت لك الأنعام والحرث، وتركتك ترأس وتربع، فكنت تظن أنك ملاقي يومك هذا؟ فيقول: لا، فيقول له: اليوم أنساك كما نسيتني».

أخرجه التِّرمِذي (٢٤٢٨) قال: حدثنا عبد الله بن محمد الزُّهْري البصري، قال: حدثنا مالك بن سعير، أَبو محمد التميمي الكوفي، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، فذكره (١).

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ غريبٌ.

ومعنى قوله: «اليوم أنساك»، يقول: اليوم أتركك في العذاب.

هكذا فسروه، وقد فسر بعض أهل العلم هذه الآية: ﴿فاليوم ننساهم﴾ قالوا: إنما معناه اليوم نتركهم في العذاب.

١٣١٣١ - عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخُدْري، عن رسول الله ﷺ قال:

«إذا كان يوم القيامة عرف الكافر بعمله، فجحد وخاصم، فيقال: هؤلاء جيرانك يشهدون عليك، فيقول: كذبوا، فيقول: أهلك، عشيرتك، فيقول: كذبوا، فيقول: احلفوا، فيحلفون، ثم يصمتهم الله، وتشهد ألسنتهم، ثم يدخلهم النار».

⦗٧٤٦⦘

أخرجه أَبو يَعلى (١٣٩٢) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا دَرَّاج أَبو السمح، أن أبا الهيثم حدثه، فذكره (١).

(١) المسند الجامع (٤٧٤٤)، وتحفة الأشراف (٤٠١٣).

والحديث؛ أخرجه البزار (٩٢١٢)، وابن خزيمة في «التوحيد» (٢٢٢).

(١) المقصد العَلي (١٩٠٦)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٣٥١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٧٢٧).

والحديث؛ أخرجه الطبري ١٧/ ٢٣١.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٨ · الصفحة ٧٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٨ · ص ٧٤٥