١٣٠٣٢ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي سعيد، عن أبيه، قال:
«كنا عند بيت النبي ﷺ في نفر من المهاجرين والأنصار، فخرج علينا، فقال: ألا أخبركم بخياركم؟ قالوا: بلى، قال: خياركم الموفون المطيبون، إن الله يحب الخفي التقي، قال: ومر علي بن أبي طالب، فقال: الحق مع ذا، الحق مع ذا».
أخرجه أَبو يَعلى (١٠٥٢) قال: حدثنا محمد بن عباد المكي، قال: حدثنا أَبو سعيد، عن صدقة بن الربيع، عن عمارة بن غَزِيَّة، عن عبد الرَّحمَن بن أبي سعيد، فذكره (١).
• حديث أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد، قال:
«كان لعلي من النبي ﷺ دخلة ليست لأحد».
سلف برقم (١٢٧٨٥).
١٣٠٣٣ - عن عمارة العبدي، قال: حدثنا أَبو سعيد الخُدْري، قال:
«كنا جلوسا عند رسول الله ﷺ فقال: أتتكم وفود عبد القيس، وما يرى أحد، فبينا نحن كذلك، إذ جاؤوا فنزلوا، فأتوا رسول الله ﷺ وبقي الأشج العصري، فجاء بعد، فنزل منزلا، فأناخ راحلته، ووضع ثيابه جانبا، ثم جاء إلى رسول الله ﷺ فقال له رسول الله ﷺ: يا أشج، إن فيك لخصلتين يحبهما الله: الحلم، والتؤدة، قال: يا رسول الله، أشيء جبلت عليه، أم شيء حدث لي؟ قال رسول الله ﷺ: بل شيء جبلت عليه» (١).
- وفي رواية: «قال النبي ﷺ: يا أشج، إن فيك خلقين يحبهما الله: الحلم، والتؤدة، قال: يا رسول الله، أشيء جبلت عليه، أم شيء حديث؟ فقال النبي ﷺ: بل شيء جبلت عليه».
⦗٦٤٣⦘
أخرجه البخاري في «خلق أفعال العباد» (٢١٠) قال: حدثنا حسن بن محمد بن صباح، قال: حدثنا سعيد بن سليمان. و«ابن ماجة» (٤١٨٧) قال: حدثنا أَبو كُريب محمد بن العلاء الهمداني.
كلاهما (سعيد، وأَبو كُريب) عن يونس بن بكير، عن خالد بن دينار الشيباني، عن عمارة بن جوين العبدي، فذكره (٢).
(١) مَجمَع الزوائد ٧/ ٢٣٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٦٤٩)، والمطالب العالية (٣٩٤٥).
والحديث؛ أخرجه الآجري في «الشريعة» (١٥٨٣).
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (٤٦٦٠)، وتحفة الأشراف (٤٢٦٥).