١٣٠٢٥ - عن رجاء الزبيدي، عن أبي سعيد الخُدْري، قال:
«كنا جلوسا في المسجد، فخرج رسول الله ﷺ فجلس إلينا، ولكأن على رؤوسنا الطير، لا يتكلم أحد منا، فقال: إن منكم رجلا يقاتل الناس على تأويل القرآن، كما قوتلتم على تنزيله، فقام أَبو بكر، فقال: أنا هو يا رسول الله؟ قال: لا، فقام عمر، فقال: أنا هو يا رسول الله؟ قال: لا، ولكنه خاصف النعل في الحجرة، قال: فخرج علينا علي ومعه نعل رسول الله ﷺ يصلح منها» (١).
- وفي رواية: «كنا جلوسا ننتظر رسول الله ﷺ فخرج علينا من بعض بيوت نسائه، قال: فقمنا معه، فانقطعت نعله، فتخلف عليها علي يخصفها، فمضى رسول الله ﷺ ومضينا معه، ثم قام ينتظره، وقمنا معه، فقال: إن منكم من يقاتل على تأويل هذا القرآن، كما قاتلت على تنزيله، فاستشرفنا، وفينا أَبو بكر وعمر، فقال: لا، ولكنه خاصف النعل، قال: فجئنا نبشره، قال: وكأنه قد سمعه» (٢).
- وفي رواية: «إن منكم من يقاتل على تأويله، كما قاتلت على تنزيله، قال: فقام أَبو بكر وعمر، فقال: لا، ولكنه خاصف النعل، وعلي يخصف نعليه» (٣).
ـ في رواية أحمد (١١٧٩٧): «كنا جلوسا ننتظر رسول الله ﷺ فذكر الحديث، إلا أنه قال: فأتيته لأبشره، قال: فلم يرفع به رأسا، كأنه قد سمعه».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٧٤٥) قال: حدثنا ابن أبي غَنِيَّة، عن أبيه. و«أحمد» ٣/ ٣١ (١١٢٧٨) قال: حدثنا أَبو أُسامة، قال: حدثني فطر. وفي ٣/ ٣٣ (١١٣٠٩) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا فطر. وفي ٣/ ٨٢ (١١٧٩٥) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا فطر. وفي (١١٧٩٧) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا فطر. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٤٨٨) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن قُدَامة، عن جرير، عن الأعمش. و«أَبو يَعلى» (١٠٨٦) قال: حدثنا عثمان، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش.
⦗٦٣٨⦘
و«ابن حِبَّان» (٦٩٣٧) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش.
ثلاثتهم (عبد الملك بن حميد بن أبي غَنِيَّة، وفطر بن خليفة، وسليمان الأعمش) عن إسماعيل بن رجاء الزبيدي، عن أبيه، فذكره (١).
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لأحمد (١١٧٩٥).
(٣) اللفظ لأحمد (١١٣٠٩).
(١) المسند الجامع (٤٦٥٤)، وأطراف المسند (٨٢٢٨)، والمقصد العَلي (٨٤٩)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ١٨٦ و٦/ ٢٤٤ و٩/ ١٣٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٦٤٠).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٤٣٦، والبغوي (٢٥٥٧).