تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قال ابن عَدي: جعفر بن إياس هو معروف بجعفر بن أبي وحشية، حَدَّث عنه شُعبَة وهشيم وغيرهما، بأحاديث مشاهير وغرائب، وأرجو أنه لا بأس به. «الكامل» ٣/ ١١٢.

- وقال الدارقُطني: تفرد به جرير، عن رقبة، عن جعفر بن إياس، عن عبد الرَّحمَن بن مسعود. «أطراف الغرائب والأفراد» (٤٧٧٠).

١٢٩٩٤ - عن عمر بن الحكم بن ثوبان، أن أبا سعيد الخُدْري قال:

«بعث رسول الله ﷺ علقمة بن مُجَزِّز على بعث أنا فيهم، حتى انتهينا إلى رأس غزاتنا، أو كنا ببعض الطريق، أذن لطائفة من الجيش، وأمر عليهم عبد الله بن حذافة بن قيس السهمي، وكان من أصحاب بدر، وكانت فيه دعابة، يعني مزاحا، وكنت ممن رجع معه، فنزلنا ببعض الطريق، قال: وأوقد القوم نارا ليصنعوا عليها صنيعا لهم، أو يصطلون، قال: فقال لهم: أليس لي عليكم السمع والطاعة؟ قالوا: بلى، قال: فما أنا بآمركم بشيء إلا صنعتموه؟ قالوا: بلى، قال: أعزم عليكم بحقي

⦗٦٠٢⦘

وطاعتي، لما تواثبتم في هذه النار، فقام ناس فتحجزوا، حتى إذا ظن أنهم واثبون، قال: احبسوا أنفسكم، فإنما كنت أضحك معكم، فذكروا ذلك للنبي ﷺ بعد أن قدموا، فقال رسول الله ﷺ: من أمركم منهم بمعصية، فلا تطيعوه» (١).

(١) اللفظ لأحمد.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٨ · الصفحة ٦٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٨ · ص ٦٠١