- كتاب الهِجرة
١٢٩٨١ - عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي سعيد الخُدْري، قال:
«جاء رجل إلى النبي ﷺ فسأله عن الهجرة؟ فقال: ويحك، إن الهجرة شأنها شديد، فهل لك من إبل؟ قال: نعم، قال: هل تؤدي صدقتها؟ قال: نعم، قال: هل تمنح منها؟ قال: نعم، قال: هل تحلبها يوم وردها؟ قال: نعم، قال: فاعمل من وراء البحار، فإن الله لن يترك من عملك شيئا» (١).
- وفي رواية: «أن أعرابيا سأل رسول الله ﷺ عن الهجرة؟ فقال: ويحك، إن الهجرة شأنها شديد، فهل لك من إبل؟ قال: نعم، قال: ألست تؤدي صدقتها؟ قال: بلى، قال: ألست تمنح منها؟ قال: بلى، قال: ألست تحلبها يوم وردها؟ قال: بلى، قال: فاعمل من وراء البحار ما شئت، فإن الله لن يترك من عملك شيئا» (٢).
أخرجه أحمد (١١١٢١) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا أَبو إسحاق الفزاري. وفي (١١١٢٤) قال: حدثنا عبد الله بن الحارث. وفي ٣/ ٦٤ (١١٦٤٢) قال: حدثنا محمد بن مصعب.
و«البخاري» ٢/ ١١٧ (١٤٥٢) و٥/ ٦٥ (٣٩٢٣) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا الوليد بن مسلم. وفي ٣/ ١٦٦ (٢٦٣٣) و٥/ ٦٥ (٣٩٢٣) قال: وقال محمد بن يوسف (١). وفي ٨/ ٣٩ (٦١٦٥) قال: حدثنا سليمان بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا الوليد. و«مسلم» ٦/ ٢٨ (٤٨٦٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن خلاد الباهلي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم. وفي ٦/ ٢٩ (٤٨٦٦) قال: وحدثناه
⦗٥٩٠⦘
عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي، قال: حدثنا محمد بن يوسف. و«أَبو داود» (٢٤٧٧) قال: حدثنا مُؤَمَّل بن الفضل، قال: حدثنا الوليد، يعني ابن مسلم. و«النَّسَائي» ٧/ ١٤٣، وفي «الكبرى» (٧٧٣٩ و٨٦٤٦) قال: أخبرنا الحسين بن حريث، قال: حدثنا الوليد بن مسلم. و«أَبو يَعلى» (١٢٧١) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا محمد بن مصعب. و«ابن حِبَّان» (٣٢٤٩) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد.
خمستهم (أَبو إسحاق الفزاري، وعبد الله بن الحارث، ومحمد بن مصعب، والوليد، ومحمد بن يوسف) عن أبي عَمرو عبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي، قال: حدثني ابن شهاب الزُّهْري، قال: حدثني عطاء بن يزيد الليثي، فذكره (٢).
(١) اللفظ لأحمد (١١١٢١).
(٢) اللفظ لأحمد (١١٦٤٢).
(١) قال ابن حجر: وصله الإسماعيلي، وأَبو نُعيم، من طريق محمد بن يوسف. «فتح الباري» ٥/ ٢٤٥.
(٢) المسند الجامع (٤٦٢٢)، وتحفة الأشراف (٤١٥٣)، وأطراف المسند (٨٣٢٧).
والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (١٠٢٩)، وأَبو عَوانة (٧٢١٥ و٧٢١٦)، والبيهقي ٩/ ١٥.