١٢٩٧١ - عن عطاء بن يزيد الليثي، أن أبا سعيد الخُدْري، رضي الله عنه، حدثه، قال:
«قيل: يا رسول الله، أي الناس أفضل؟ فقال رسول الله ﷺ: مؤمن يجاهد في سبيل الله بنفسه وماله، قالوا: ثم من؟ قال: مؤمن في شعب من الشعاب يتقي الله، ويدع الناس من شره» (١).
- وفي رواية: «جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أي الناس خير؟ قال: رجل جاهد بنفسه وماله، ورجل في شعب من الشعاب يعبد رَبِّه، ويدع الناس من شره» (٢).
- وفي رواية: «عن النبي ﷺ أنه سئل: أي المؤمنين أكمل إيمانا؟ قال: رجل يجاهد في سبيل الله بنفسه وماله، ورجل يعبد الله في شعب من الشعاب، قد كفى الناس شره» (٣).
- وفي رواية: «أن رجلا أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أي الأعمال أفضل؟ فقال: رجل جاهد في سبيل الله بماله ونفسه، قال: ثم من؟ قال: مؤمن في شعب من الشعاب يعبد الله، ويدع الناس من شره» (٤).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٨٣٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا سليمان بن كثير. و«أحمد» ٣/ ١٦ (١١١٤٢) قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت النعمان يحدث. وفي ٣/ ٥٦ (١١٥٥٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا سليمان بن كثير. وفي
⦗٥٧٨⦘
٣/ ٨٨ (١١٨٦٠) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي (١١٨٦٢) قال: حدثنا معاوية، قال: حدثنا أَبو إسحاق، عن الأوزاعي.
(١) اللفظ للبخاري (٢٧٨٦).
(٢) اللفظ للبخاري (٦٤٩٤ م).
(٣) اللفظ لأبي داود.
(٤) اللفظ لابن حبان (٦٠٦).