١٢٩٤٦ - عن أبي نضرة المنذر بن مالك، قال: قرأ أَبو سعيد الخُدْري: ﴿واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم﴾ قال:
«هذا نبيكم ﷺ يوحى إليه».
وخيار أئمتكم لو أطاعهم في كثير من الأمر لعنتوا، فكيف بكم اليوم؟.
أخرجه التِّرمِذي (٣٢٦٩) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا عثمان بن عمر، عن المستمر بن الريان، عن أبي نضرة، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ، قال علي بن المديني: سألت يحيى بن سعيد القطان، عن المستمر بن الريان؟ فقال: ثقة.
• حديث أبي صالح، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ؛
«في قوله، عز وجل: ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطا﴾ قال: عدلا».
يأتي برقم ().
• وحديث عطية، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ؛
«في قول الله، عز وجل: ﴿أو يأتي بعض آيات ربك﴾، قال: طلوع الشمس من مغربها».
يأتي برقم ().
١٢٩٤٧ - عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخُدْري؛
«أن رجالا من المنافقين، في عهد رسول الله ﷺ كانوا إذا خرج النبي ﷺ إلى الغزو تخلفوا عنه، وفرحوا بمقعدهم خلاف رسول الله ﷺ فإذا قدم النبي ﷺ اعتذروا إليه، وحلفوا، وأحبوا أن يحمدوا بما لم يفعلوا، فنزلت: ﴿لا
⦗٥٥٢⦘
تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب﴾» (١).
أخرجه البخاري ٦/ ٤٠ (٤٥٦٧). ومسلم ٨/ ١٢١ (٧١٣٤) قال: حدثنا الحسن بن علي الحُلْواني، ومحمد بن سهل التميمي. و«ابن حِبَّان» (٤٧٣٢) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن سهل بن عسكر.
ثلاثتهم (محمد بن إِسماعيل البخاري، والحُلْواني، ومحمد بن سهل) عن سعيد بن أبي مريم، قال: أخبرنا محمد بن جعفر، قال: أخبرني زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، فذكره (٢).
- في روايتي مسلم، وابن حبان: «ابن أبي مريم».
(١) المسند الجامع (٤٥٨٨)، وتحفة الأشراف (٤٣٨٣).
والحديث؛ أخرجه المَرْوَزي في «السُّنَّة» (١).
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (٤٦٢١)، وتحفة الأشراف (٤١٧٠).
والحديث؛ أخرجه الطبري ٦/ ٣٠٠، والبيهقي ٩/ ٣٦.