تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد بن حنبل (١١٩٤٦): قال أبي، رحمه الله: مات خالد بن عبد الله، يعني الطحان، ومالك بن أنس، وأَبو الأحوص، وحماد بن زيد في سنة تسع وسبعين، إلا أن مالكا مات قبل حماد بن زيد بقليل.

قال أبي: وفي تلك السنة طلبت الحديث، كنا على باب هُشيم وهو يملي علينا، إما قال: الجنائز، أو المناسك، فجاء رجل بصري، فقال: مات حماد بن زيد، رحمة الله عليهم أجمعين.

• أَخرجه الحُميدي (٧٥٥). والتِّرمِذي (١٩١٦) قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك.

كلاهما (عبد الله بن الزبير الحميدي، وابن المبارك) عن سفيان بن عُيينة، قال: حدثنا سهيل بن أبي صالح، عن أيوب بن بشير، عن سعيد الأعشى، عن أبي سعيد الخُدْري، قال: قال رسول الله ﷺ:

«من كان له ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات، أو ابنتان، أو أختان، فأحسن صحبتهن، وصبر عليهن، واتقى الله فيهن، دخل الجنة» (١).

قلب إسناده، فجعله من رواية: «أيوب بن بشير، عن سعيد الأعشى».

• وأخرجه ابن حبان (٤٤٦) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا سهيل بن أبي صالح، عن أيوب بن بشير بن سعد الأعشى، عن أبي سعيد الخُدْري، أن رسول الله ﷺ قال:

«من كان له ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات، أو ابنتان، أو أختان، فأحسن صحبتهن، واتقى الله فيهن، دخل الجنة».

سماه: أيوب بن بشير بن سعد الأعشى (١).

⦗٤٨٥⦘

• وأخرجه التِّرمِذي (١٩١٢) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن سهيل بن أبي صالح، عن سعيد بن عبد الرَّحمَن، عن أبي سعيد الخُدْري، أن رسول الله ﷺ قال:

«لا يكون لأحدكم ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات، فيحسن إليهن، إلا دخل الجنة».

- ليس فيه: «أيوب بن بشير» (٢).

- قال التِّرمِذي: وأَبو سعيد الخُدْري، اسمه: سعد بن مالك بن سنان، وسعد بن أبي وقاص، هو سعد بن مالك بن وهيب، وقد زادوا في هذا الإسناد رجلا (٣).

(١) اللفظ للحميدي.

(١) في طبعة الرسالة: «أيوب بن بشير، عن سعيد الأعشى»، مع إقرار محقق الطبعة بأن الذي في نسخته الخطية: «أيوب بن بشير بن سعد الأعشى»، وأثبتناه هنا كما ورد في طبعة التأصيل، و«التقاسيم والأنواع» (٦١٧)، وهو أصل «صحيح ابن حِبان»، و«إتحاف المَهَرة» لابن حَجر (٥١٣٥)، إذ أورد الحديث نقلا عن ابن حبان، تحت ترجمة: أيوب بن بشير بن سعد الأعشى، عن أبي سعيد.

- نعم في بعض طرق تخريج هذا الحديث، ورد: «أيوب بن بشير، عن سعيد الأعشى»، ونحن هنا مع رواية إبراهيم بن بشار، عن سفيان، ولا تقاس برواية أخرى، خاصة وهذا الحديث، كما قال المِزِّي: هو حديث مُختَلفٌ في إسناده. «تهذيب الكمال» ٣/ ٤٥٥.

(٢) المسند الجامع (٤٥٤٦)، وتحفة الأشراف (٣٩٦٩)، وأطراف المسند (٨١٩٧).

والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٨٣٠٩ و٨٣١٠).

(٣) يعني رواه غير قتيبة، فزادوا في الإسناد: «أيوب بن بشير».

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٨ · الصفحة ٤٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٨ · ص ٤٨٤