تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي منكر الحديث وأَبوه صحيح الحديث.

قلت له: أدرك محمد بن إبراهيم أبا سعيد الخُدْري؟ قال: لا إنما روى عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن وأَبي أُمامة بن سهل بن حنيف، عن أبي سعيد. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٥٩١).

- وقال أَبو حاتم الرازي: هذا حديثٌ منكرٌ، كأنه موضوع، موسى ضعيف الحديث جدا، وأَبوه محمد بن إبراهيم التيمي لم يسمع من أبي سعيد. «علل الحديث» (٢٢١٤).

- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ٥٩، في مناكير موسى بن محمد بن إبراهيم، وقال: وعقبة هذا يروي عن موسى بن محمد بن إبراهيم أحاديث لا يُتابَع عليها.

• حديث أبي عيسى الأسواري، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ قال:

«عودوا المريض» الحديثَ.

سلف برقم ().

• وحديث الوليد بن قيس، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ قال:

«خمس من عملهن، في يوم، كتبه الله من أهل الجنة؛ من عاد مريضا» الحديثَ.

سلف برقم (١٢٧١٦).

١٢٨٧٠ - عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد الخُدْري؛

«أن ناسا من أصحاب النبي ﷺ أتوا على حي من أحياء العرب، فلم يقروهم، فبينا هم كذلك، إذ لدغ سيد أولئك، فقالوا: هل فيكم دواء، أو راق؟ فقالوا: إنكم لم تقرونا، ولا نفعل حتى تجعلوا لنا جعلا، فجعلوا لهم قطيعا من

⦗٤٧٣⦘

شاء، قال: فجعل يقرأ أم القرآن، ويجمع بزاقه ويتفل، فبرأ الرجل، فأتوهم بالشاء، فقالوا: لا نأخذها حتى نسأل عنها رسول الله ﷺ فسألوا النبي ﷺ عن ذلك؟ فضحك وقال: ما أدراك أنها رقية؟ خذوها واضربوا لي فيها بسهم» (١).

- وفي رواية: «انطلق نفر من أصحاب النبي ﷺ في سفرة سافروها، حتى نزلوا على حي من أحياء العرب، فاستضافوهم، فأَبوا أن يضيفوهم، فلدغ سيد ذلك الحي، فسعوا له بكل شيء، لا ينفعه شيء، فقال بعضهم: لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا، لعله أن يكون عند بعضهم شيء، فأتوهم فقالوا: يا أيها الرهط، إن سيدنا لدغ، وسعينا له بكل شيء، لا ينفعه، فهل عند أحد منكم من شيء؟ فقال بعضهم: نعم، والله إني لأرقي، ولكن والله لقد استضفناكم فلم تضيفونا، فما أنا براق لكم حتى تجعلوا لنا جعلا، فصالحوهم على قطيع من الغنم، فانطلق يتفل عليه ويقرأ: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ فكأنما نشط من عقال، فانطلق يمشي وما به قلبة، قال: فأوفوهم جعلهم الذي صالحوهم عليه، فقال بعضهم: اقسموا، فقال الذي رقى: لا تفعلوا حتى نأتي النبي ﷺ فنذكر له الذي كان، فننظر ما يأمرنا، فقدموا على رسول الله ﷺ فذكروا له، فقال: وما يدريك أنها رقية؟ ثم قال: قد أصبتم، اقسموا واضربوا لي معكم سهما، فضحك رسول الله ﷺ» (٢).

(١) اللفظ لأحمد (١١٤١٩).

(٢) اللفظ للبخاري (٢٢٧٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٨ · الصفحة ٤٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٨ · ص ٤٧٢