• حديث عطية، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ قال:
«إن الله جميل يحب الجمال».
يأتي برقم ().
١٢٨٤٤ - عن أبي النجيب مولى عبد الله بن سعد، أن أبا سعيد الخُدْري حدثه؛
«أن رجلا قدم من نجران إلى رسول الله ﷺ وعليه خاتم ذهب، فأعرض عنه رسول الله ﷺ ولم يسأله عن شيء، فرجع الرجل إلى امرأته فحدثها، فقالت: إن لك لشأنا، فارجع إلى رسول الله ﷺ فرجع إليه، فألقى خاتمه، وجبة كانت عليه، فلما استأذن أذن له، وسلم على رسول الله ﷺ فرد عليه السلام، فقال: يا رسول الله، أعرضت عني قبل حين جئتك؟ فقال رسول الله ﷺ: إنك جئتني وفي يدك جمرة من نار، فقال: يا رسول الله، لقد جئت إذا بجمر كثير، وكان قد قدم بحلي من البحرين، فقال رسول الله ﷺ: إن ما جئت به غير مغن عنا شيئًا إلا ما أغنت حجارة الحرة، ولكنه متاع الحياة الدنيا، فقال الرجل: فقلت: يا رسول الله، اعذرني في أصحابك، لا يظنون أنك سخطت علي بشيء، فقام رسول الله ﷺ فعذره، وأخبر أن الذي كان منه إنما كان لخاتمه الذهب» (١).
- وفي رواية: «أقبل رجل من البحرين إلى النبي ﷺ فسلم عليه، فلم يرد، وفي يده خاتم من ذهب، وعليه جبة حرير، فانطلق الرجل محزونا، فشكا إلى امرأته، فقالت: ثقل برسول الله ﷺ جبتك وخاتمك، فألقهما ثم عد، ففعل، فرد
⦗٤٤٧⦘
السلام، فقال: جئتك آنفا فأعرضت عني؟ قال: كان في يدك جمر من نار، فقال: لقد جئت إذا بجمر كثير، قال: إن ما جئت به ليس بأحد أغنى من حجارة الحرة، ولكنه متاع الحياة الدنيا، قال: فبماذا أتختم؟ قال: بحلقة من ورق، أو صفر، أو حديد» (٢).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للبخاري.